وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي تطورات المنطقة ويؤكد تضامن مصر الكامل مع الإمارات
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ونظيره الإماراتي سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، أهمية مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب استمرار التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وذلك خلال لقائهما في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وجاء اللقاء، اليوم الإثنين 21 يوليو، خلال توقف وزير الخارجية المصري في دولة الإمارات العربية المتحدة في طريقه إلى جمهورية الفلبين، للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمنظمة الآسيان، حيث تناول الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك، إضافة إلى مناقشة أبرز التطورات التي تشهدها المنطقة.
تعزيز العلاقات المصرية الإماراتية
أشاد الوزيران بما تشهده العلاقات المصرية الإماراتية من تطور مستمر في مختلف المجالات، مؤكدين أن الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وأبوظبي تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، في ظل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكد الجانبان الحرص على مواصلة تطوير التعاون الثنائي بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين ويعزز مسيرة التنمية والتنسيق في مختلف الملفات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.
موقف مشترك تجاه أمن المنطقة
وخلال اللقاء، جدد الوزيران إدانتهما للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددًا من الدول العربية، مؤكدين رفض أي ممارسات من شأنها تهديد أمن واستقرار المنطقة.
وشدد الدكتور بدر عبد العاطي على تضامن مصر الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة وكافة الدول الخليجية، مؤكدًا أن أمن دول الخليج يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن أي اعتداء على سيادة الدول العربية يمثل تهديدًا لاستقرار المنطقة بأكملها.
كما دعا إلى الوقف الفوري لكافة الأعمال التصعيدية، وضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى اتساع دائرة التوتر في المنطقة.
التأكيد على حرية الملاحة في مضيق هرمز
واتفق الجانبان على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقًا لقواعد القانون الدولي، مع التأكيد على ضرورة ضمان أمن وسلامة حركة السفن في الممرات البحرية الدولية.
وأكد الوزيران رفض أي محاولات لعرقلة الملاحة أو فرض قيود على حركة السفن، لما قد يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.
مناقشة أبرز القضايا الإقليمية
كما استعرض وزيرا خارجية مصر والإمارات تطورات عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في السودان، ومستجدات القضية الفلسطينية، إضافة إلى التطورات في سوريا ولبنان، إلى جانب مناقشة أمن الملاحة في المنطقة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين بشأن مختلف القضايا الإقليمية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق السلام في المنطقة، انطلاقًا من العلاقات الوثيقة التي تجمع القاهرة وأبوظبي ودورهما في دعم استقرار الشرق الأوسط.
