عاجل.. الأزهر يحتفي بالفائزين في مسابقة رواد اللغة العربية بحضور قيادات دينية وتعليمية
ينظم الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، احتفالية كبرى لتكريم الفائزين في الموسم الثاني من مسابقة رواد اللغة العربية "سيبويه"، وذلك داخل قاعة المؤتمرات بمدينة نصر، في إطار جهود المؤسسة الأزهرية لدعم اللغة العربية وتعزيز مكانتها بين الأجيال الجديدة.
ومن المقرر أن تبدأ فعاليات الحفل الختامي في تمام الساعة العاشرة صباحًا، بحضور عدد من قيادات الأزهر الشريف، على رأسهم الشيخ أيمن عبد الغني، القائم بأعمال وكيل الأزهر، والدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور أحمد الشرقاوي، القائم بأعمال رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات التعليمية.
ويتضمن الحفل مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية، من بينها تقديم عرض مسرحي بعنوان "حوار الخالدين"، بالإضافة إلى فقرات من الإنشاد الديني، في أجواء تعكس اهتمام الأزهر بالحفاظ على الهوية الثقافية واللغوية، وتشجيع الطلاب على التميز في مجالات اللغة العربية وعلومها.
وتأتي مسابقة رواد اللغة العربية "سيبويه" ضمن المبادرات التي يطلقها الأزهر الشريف بهدف نشر الوعي بأهمية اللغة العربية، باعتبارها إحدى أهم ركائز الثقافة والحضارة الإسلامية، والعمل على اكتشاف المواهب الشابة القادرة على الإبداع في مجالات النحو والأدب والبلاغة والكتابة العربية.
ويحرص الأزهر من خلال هذه المسابقات على دعم الطلاب وتشجيعهم على التمسك باللغة العربية الفصحى، باعتبارها لغة القرآن الكريم، وتعزيز استخدامها بين الطلاب في مختلف المراحل التعليمية.
وفي سياق آخر، استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أمس الاثنين، بمقر مشيخة الأزهر، رئيس جمهورية الجبل الأسود ياكوف ميلاتوفيتش وقرينته، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين الأزهر والجبل الأسود في المجالات ذات الاهتمام المتبادل.
ورحب شيخ الأزهر بالرئيس الضيف، مؤكدًا أن الأزهر الشريف مؤسسة تعليمية ودعوية عريقة يمتد تاريخها لأكثر من 1080 عامًا، وأنها تؤدي دورًا عالميًا في نشر قيم السلام والتسامح والتعايش بين مختلف الشعوب والثقافات.
وأوضح الإمام الأكبر أن الأزهر يفتح أبوابه أمام الطلاب من مختلف أنحاء العالم، ويعمل على تقديم نموذج يجمع بين العلوم الدينية والعربية والعلوم الحديثة، بما يساهم في إعداد أجيال قادرة على خدمة مجتمعاتها والمشاركة في تحقيق التنمية.
وأشار الدكتور أحمد الطيب إلى أن جامعة الأزهر تتميز بكونها تجمع بين دراسة العلوم الشرعية والعربية، إلى جانب العلوم التطبيقية الحديثة مثل الطب والصيدلة والهندسة والعلوم، بما يجعلها واحدة من أكبر المؤسسات التعليمية ذات الطابع المتنوع.
ولفت إلى أن جامعة الأزهر تضم أكثر من 100 كلية، ويبلغ عدد طلابها نحو 95 ألف طالب وطالبة، ينتمون إلى 108 دول حول العالم، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المؤسسة الأزهرية ودورها في التواصل الحضاري بين الشعوب.
وأكد اللقاء أهمية استمرار التعاون بين الأزهر والمؤسسات الدولية المختلفة، بما يدعم نشر ثقافة الحوار والتفاهم وتعزيز العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل بين الشعوب.
