عاجل.. إسرائيل تبحث طلبًا أمريكيًا بإرسال مزيد من طائرات التزود بالوقود
تعقد السلطات الإسرائيلية، اليوم الإثنين، اجتماعًا لبحث تطورات الأوضاع في مطار بن جوريون وآليات التعامل مع طلبات أمريكية محتملة بشأن تعزيز قدرات التزود بالوقود الجوي، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران واتساع نطاق التحركات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.
وذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الاجتماع سيناقش الاستعدادات المرتبطة بالمطار، إلى جانب دراسة الطلب الأمريكي المتوقع بإرسال مزيد من طائرات التزود بالوقود إلى المنطقة، ضمن ترتيبات عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب.
وأوضحت القناة أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى احتمال مطالبة الولايات المتحدة بإدخال عشرات الطائرات الإضافية المخصصة للتزود بالوقود، بهدف دعم العمليات الجوية الجارية وتعزيز جاهزية القوات الأمريكية في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم الإثنين، أن الجيش الأمريكي نفذ ضربات جديدة ضد إيران، مؤكدًا أن الهجمات كانت "بقوة شديدة"، بحسب تصريحاته.
وقال ترامب إن إيران تعرضت لما وصفه بـ"أضرار بالغة جدًا"، مشددًا على ضرورة منعها من امتلاك سلاح نووي، في تصريحات جاءت بعد ساعات قليلة من حضوره مراسم ختام بطولة كأس العالم 2026 ومتابعته المباراة النهائية التي جمعت إسبانيا والأرجنتين.
وأكد الرئيس الأمريكي أن العمليات العسكرية ضد إيران مستمرة، في الوقت الذي أعلنت فيه القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية على الأراضي الإيرانية، وذلك لليلة التاسعة على التوالي.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان لها إن هذه العمليات تستهدف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية، خاصة تلك التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأمريكية، في تهديد حركة الملاحة والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.
وكانت "سنتكوم" قد أعلنت في وقت سابق أن العمليات العسكرية الأمريكية دخلت مرحلة جديدة، تستهدف إضعاف القدرات العسكرية واللوجستية التابعة للحرس الثوري الإيراني، في ظل استمرار المواجهة بين الجانبين.
ويأتي التصعيد الحالي وسط مخاوف دولية من اتساع دائرة المواجهة في المنطقة، خاصة مع ارتباط التطورات العسكرية بأمن الملاحة في الخليج العربي وتأثيرها المحتمل على أسواق الطاقة العالمية، في وقت تتزايد فيه التحركات الدبلوماسية والعسكرية لمحاولة احتواء تداعيات الأزمة.
