عاجل.. الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف ناقلتَي نفط في مضيق هرمز
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، استهداف ناقلتي نفط أثناء محاولتهما المرور عبر أحد المسارات في جنوب مضيق هرمز، في تطور جديد يزيد من حدة التوترات العسكرية والأمنية في منطقة الخليج، التي تعد من أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان له إن مضيق هرمز لن يكون آمنًا أمام عمليات نقل المنتجات البتروكيماوية أو النفط والغاز، طالما استمرت ما وصفها بـ"الأفعال الأمريكية في المنطقة"، في إشارة إلى التصعيد المتبادل بين طهران وواشنطن خلال الفترة الأخيرة.
ويعد مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية أهمية على المستوى العالمي، حيث تمر عبره كميات كبيرة من صادرات النفط والغاز، الأمر الذي يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيه محل اهتمام دولي واسع، نظرًا لتأثيره المحتمل على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
وجاء الإعلان الإيراني بعد ساعات من تقارير أفادت بوقوع حادث بحري بالقرب من السواحل العمانية، حيث أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقيها بلاغًا بشأن واقعة وقعت على بعد نحو 8 أميال بحرية شمال غربي منطقة كمزار في سلطنة عمان.
وأوضحت الهيئة أن المعلومات الواردة من مصدر جرى التحقق منه أشارت إلى اندلاع حريق على متن إحدى السفن في المنطقة، دون الكشف عن هوية السفينة أو طبيعة الحادث بشكل كامل.
وأكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن سبب اندلاع الحريق لم يتم تحديده حتى الآن، مشيرة إلى استمرار التحقيقات لمعرفة ملابسات الواقعة والظروف التي أدت إلى نشوب النيران على متن السفينة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه منطقة الخليج حالة من التوتر المتصاعد، على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف دولية من انعكاس التصعيد العسكري على أمن الملاحة البحرية وحركة ناقلات النفط.
ويتابع المجتمع الدولي عن كثب التطورات في مضيق هرمز، مع استمرار الدعوات إلى حماية خطوط التجارة البحرية وتجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى اتساع نطاق الأزمة، خاصة أن أي اضطراب في حركة الملاحة بالمنطقة قد تكون له تداعيات اقتصادية واسعة.
كما تترقب الأسواق العالمية تأثيرات هذه التطورات على أسعار الطاقة، في ظل المخاوف من احتمال تعرض إمدادات النفط والغاز لأي اضطرابات نتيجة التوترات الأمنية في أحد أهم شرايين التجارة العالمية.
وتؤكد التطورات الأخيرة أن مضيق هرمز بات مجددًا محورًا رئيسيًا في الصراع الإقليمي، وسط استمرار التصعيد بين الأطراف المختلفة، وترقب ما ستؤول إليه الأوضاع خلال الأيام المقبلة.
