×

الصحة تكشف مصادر السكر الخفية في الأطعمة اليومية وتوجه رسالة للمواطنين

الإثنين 20 يوليو 2026 07:54 صـ 4 صفر 1448 هـ
سكر
سكر

أكدت وزارة الصحة والسكان أهمية تقليل استهلاك السكر ضمن نمط الحياة اليومي، مشيرة إلى أن الإفراط في تناوله يمثل أحد العوامل التي قد تؤثر سلبًا على صحة الإنسان مع مرور الوقت، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية المستمرة للتوعية بالعادات الغذائية الصحية والحفاظ على صحة المواطنين.

وأوضحت وزارة الصحة، استنادًا إلى الإرشادات الصحية المعتمدة، أن السكر لا يقتصر وجوده فقط على الحلويات والأطعمة التي تتميز بمذاقها الحلو، بل يوجد أيضًا في العديد من الأطعمة والمشروبات التي يستهلكها المواطنون بشكل يومي، وهو ما يجعل البعض يتناول كميات أكبر من احتياجات الجسم دون إدراك حجم الاستهلاك الفعلي.

وشددت الوزارة على ضرورة الانتباه إلى مصادر السكر المختلفة في النظام الغذائي، خاصة المشروبات المحلاة والأطعمة المصنعة وبعض المنتجات التي قد تحتوي على نسب مرتفعة من السكريات المضافة، مؤكدة أن الوعي بكمية السكر التي يحصل عليها الجسم يوميًا يعد خطوة مهمة للوقاية من العديد من المشكلات الصحية.

وأشارت وزارة الصحة والسكان إلى أن الإفراط في تناول السكر قد يؤدي إلى عدد من الأضرار الصحية، يأتي في مقدمتها زيادة الوزن والإصابة بالسمنة، نتيجة ارتفاع السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم دون فائدة غذائية كافية، وهو ما قد ينعكس على صحة الإنسان ويزيد من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة.

وأضافت أن من بين المخاطر المرتبطة بالاستهلاك الزائد للسكر أيضًا تسوس الأسنان، حيث تعد السكريات من العوامل التي تساعد على نمو البكتيريا الضارة داخل الفم، مما يؤدي إلى مشكلات صحية تتعلق بالأسنان واللثة، خاصة مع عدم الاهتمام بالعناية اليومية بالفم.

كما حذرت الوزارة من ارتباط الإفراط في تناول السكر بزيادة احتمالات الإصابة بمرض السكري، خاصة مع استمرار العادات الغذائية غير الصحية وقلة النشاط البدني، مؤكدة أن الوقاية تبدأ من تعديل نمط الحياة والاهتمام بالتغذية المتوازنة.

وأكدت وزارة الصحة أن تقليل كمية السكر في الطعام والشراب لا يعني الحرمان الكامل، وإنما هو إجراء صحي بسيط يمكن أن يحقق فوائد كبيرة على المدى الطويل، ويساعد على تحسين جودة الحياة وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بسوء التغذية.

ودعت الوزارة المواطنين إلى تبني عادات غذائية أكثر توازنًا، من خلال قراءة المكونات الغذائية للمنتجات، وتقليل تناول المشروبات المحلاة، والاعتماد على الأغذية الطبيعية قدر الإمكان، مع الحفاظ على ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم.

وتأتي هذه التوعية ضمن استراتيجية وزارة الصحة والسكان لتعزيز الثقافة الصحية لدى المواطنين، ونشر الوعي بأهمية الوقاية باعتبارها أحد أهم الوسائل للحفاظ على صحة المجتمع وتقليل معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة.