بعد أزمة والدة مصطفى زيكو.. فتحي سند: قصص المعاناة مصدر فخر وليست مدعاة للخجل
علق الناقد الرياضي فتحي سند على الجدل الذي أثير خلال الأيام الماضية بشأن مصطفى زيكو، لاعب بيراميدز ومنتخب مصر، مؤكدًا أن الحديث عن المعاناة وقصص الكفاح التي مر بها اللاعبون قبل الوصول إلى النجومية لا ينبغي أن يكون محل انتقاد أو سخرية، بل يمثل نموذجًا للإصرار وتحقيق الأحلام رغم صعوبة الظروف.
ونشر فتحي سند تعليقًا عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، قال فيه إن مصطفى زيكو تحدث عن تفاصيل معاناته خلال رحلته نحو تحقيق حلمه بتمثيل منتخب مصر والمشاركة في كأس العالم، مؤكدًا أن دموع اللاعب لامست مشاعر ملايين المصريين الذين تابعوا قصته بإعجاب وتقدير.
وأضاف أن قصة زيكو دفعت العديد من نجوم الرياضة الذين ظهروا في البرامج والقنوات الفضائية إلى الحديث عن تجاربهم الشخصية، والكشف عن سنوات طويلة من المعاناة والظروف القاسية التي مروا بها قبل الوصول إلى الشهرة، وهي قصص كانوا يحتفظون بها لأنفسهم لسنوات.
وأكد سند أن النشأة في أسرة بسيطة أو مواجهة ظروف اقتصادية صعبة لا تنتقص من قيمة الإنسان، مشددًا على أن الكفاح والعمل الجاد يمثلان مصدر فخر لكل من استطاع تجاوز التحديات وتحقيق النجاح.
وقال في تعليقه: "لا يعيب المرء أبدًا أن ينشأ في أسرة فقيرة، أو يواجه ظروفًا صعبة، أو يعيش سنوات في ضائقة مالية قبل أن تضحك له الدنيا"، معتبرًا أن النجاح الحقيقي يأتي بعد رحلة طويلة من الصبر والاجتهاد.
وجاءت تصريحات فتحي سند بالتزامن مع استمرار التفاعل حول الأزمة الأسرية التي أثيرت خلال الساعات الماضية، بعدما ظهرت والدة مصطفى زيكو في لقاء تليفزيوني وهي تبكي، مؤكدة أنها لم تتمكن من لقاء نجلها عقب عودته من المشاركة مع منتخب مصر في كأس العالم، رغم رغبتها في الاحتفال معه بهذا الإنجاز الذي وصفته بأنه لحظة تاريخية في حياته.
وزاد الجدل بعد دخول وفاء مصطفى، زوجة لاعب بيراميدز، على خط الأزمة، حيث نشرت مقطع فيديو عبر حسابها على تطبيق "تيك توك"، ظهرت خلاله برفقة زوجها مستخدمة المقطع الصوتي الشهير: "لا دا بتاعي أنا لوحدي..."، وأرفقت الفيديو بتعليق مقتضب قالت فيه: "يارب تكون وصلت"، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتعددت التأويلات بشأن الرسالة التي حملها المقطع.
وفي محاولة لاحتواء الجدل، حرص مصطفى زيكو على توجيه رسالة إلى والدته عبر حسابه الرسمي، أكد خلالها مكانتها الكبيرة في حياته، حيث كتب: "طول عمرك رقم واحد يا ست الكل.. وهتفضلي رقم واحد"، في رسالة لاقت تفاعلًا واسعًا بين المتابعين الذين اعتبروها خطوة لتهدئة الأجواء وإنهاء حالة الجدل.
وأثارت الواقعة اهتمامًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء المتابعين بين داعم للاعب ومتعاطف مع والدته، قبل أن تتبادل أطراف الأسرة رسائل حملت عبارات المحبة والتقدير، في محاولة لتجاوز الأزمة والتأكيد على قوة الروابط الأسرية، بعيدًا عن الجدل الذي صاحب الواقعة خلال الأيام الماضية.
