×

عاجل.. إخلاء سبيل والد فتاة الغربية بعد اتهامه بإجبارها على الزواج من مسن خليجي

الأربعاء 15 يوليو 2026 05:46 مـ 29 محرّم 1448 هـ
فتاة الغربية
فتاة الغربية

قررت جهات التحقيق بمركز بسيون بمحافظة الغربية، إخلاء سبيل علاء زايد، والد ندى زايد المعروفة إعلاميًا بـ"فتاة الزواج القسري بالغربية"، بضمان محل إقامته، وذلك عقب انتهاء التحقيقات الأولية في الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية.

وجاء قرار إخلاء السبيل بعد تبادل الاتهامات بين الأب وابنته، قبل أن تنتهي الأزمة بالتصالح بين الطرفين، وإنهاء الخلاف الذي تصدر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة.

تصالح ندى زايد مع والدها ينهي الأزمة

وشهدت الواقعة تطورات جديدة بعدما أعلنت ندى زايد انتهاء الخلاف مع والدها، مؤكدة أن الأمر تم حله بعد تدخل الجهات المختصة.

وأوضحت الفتاة أنها لم تتقدم بأي محاضر رسمية ضد أسرتها، مشيرة إلى أن الهدف من حديثها كان التعبير عن مشكلتها الأسرية وليس توجيه اتهامات قانونية إلى والدها.

وكانت ندى زايد قد أثارت حالة من الجدل عقب نشر مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت خلاله عن تعرضها لضغوط من أسرتها بشأن الزواج من رجال خليجيين مقابل مبالغ مالية.

ندى زايد: أنا عاقلة ومش مريضة نفسيًا

وفي أول تعليق لها بعد انتشار الفيديو، أكدت ندى زايد أنها ليست مريضة نفسيًا كما ردد البعض عقب تداول الواقعة.

وقالت في فيديو نشرته عبر حسابها الشخصي على موقع "فيسبوك": "أنا عاقلة ومش مريضة نفسيًا زي ما طلعوا قالوا عليا".

وأضافت أنها كانت تطالب والدها بكتابة المنزل باسمها وباسم أشقائها، حتى تضمن عدم تعرضهم لأي ظروف صعبة مستقبلًا.

وقالت: "طلبت من أبويا يكتب البيت باسمي أنا وإخواتي عشان منبقاش في الشارع".

فتاة الغربية ترد على اتهامات السعي وراء الشهرة

كما أعربت ندى زايد عن استيائها من الاتهامات التي وجهها البعض إليها بأنها تبحث عن الشهرة أو صناعة تريند عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت أنها لم تكن تتوقع أن ينتشر الفيديو بهذا الشكل الكبير، قائلة: "إنتوا تعرفوني منين عشان تقولوا عليا بعمل تريند.. ومجاش في بالي إن الفيديو هينتشر بالطريقة دي".

تفاصيل واقعة الزواج القسري بالغربية

وكانت واقعة ندى زايد قد تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار مقطع فيديو تحدثت خلاله عن تعرضها لضغوط أسرية مرتبطة بالزواج من شخص خليجي.

وعقب انتشار الفيديو، بدأت الجهات المختصة فحص الواقعة، والاستماع إلى أقوال الأطراف المعنية، للوقوف على حقيقة ما ورد من ادعاءات وتحديد ملابسات الأزمة.

وبعد انتهاء الفحص الأولي، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، قبل أن تنتهي الأزمة بالتصالح بين الفتاة ووالدها.