×

كم سجل الدولار اليوم؟ أحدث أسعار الدولار في البنوك المصرية الآن

السبت 11 يوليو 2026 08:47 مـ 25 محرّم 1448 هـ
كم سجل الدولار اليوم؟ أحدث أسعار الدولار في البنوك المصرية الآن

واصل الدولار الأمريكي الحفاظ على مكاسبه أمام العملات الرئيسية خلال تعاملات الجمعة 10 يوليو 2026، ليستقر بالقرب من أعلى مستوياته في نحو أربعة عقود أمام الين الياباني، مدعومًا بتزايد الطلب على الأصول الآمنة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل السياسة النقدية العالمية.

الدولار يقترب من قمة تاريخية أمام الين

استقر الدولار الأمريكي بالقرب من أعلى مستوياته في نحو 40 عامًا أمام الين الياباني، متجهًا نحو تسجيل مكاسب أسبوعية جديدة، بعدما بلغ سعره 162.36 ينًا، ليظل قريبًا من المستوى القياسي الذي سجله الأسبوع الماضي.

ويأتي هذا الأداء القوي للدولار في وقت يواصل فيه الين الياباني التداول قرب أدنى مستوياته التاريخية، الأمر الذي زاد من التكهنات حول إمكانية تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف لدعم العملة المحلية والحد من خسائرها.

التوترات في الخليج تعزز الطلب على الدولار

أسهمت التطورات الجيوسياسية في منطقة الخليج في تعزيز جاذبية الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا، بعدما عادت المخاوف إلى الأسواق عقب انهيار وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران.

ورغم تجاهل المستثمرين في البداية لتجدد التوترات مع تراجع أسعار النفط وارتفاع أسواق الأسهم، فإن عودة التصعيد العسكري أعادت المخاوف بشأن مستقبل إمدادات الطاقة العالمية، واحتمالات ارتفاع معدلات التضخم، وهو ما دفع المستثمرين إلى زيادة الإقبال على الدولار.

الأسواق تترقب تحرك السلطات اليابانية

لا تزال الأسواق المالية تراقب عن كثب احتمالات تدخل الحكومة اليابانية والبنك المركزي الياباني لدعم الين، خاصة مع استمرار تداول العملة اليابانية عند مستويات ضعيفة تجاوزت حاجز 160 ينًا مقابل الدولار.

ويعتقد محللون أن أي تدخل رسمي قد يحد من خسائر الين مؤقتًا، إلا أن استمرار الفجوة بين أسعار الفائدة الأمريكية واليابانية يظل العامل الأكثر تأثيرًا في حركة سوق الصرف.

جولدمان ساكس: الين قد يواصل التراجع

توقع محللو بنك جولدمان ساكس استمرار الضغوط على الين الياباني خلال الأشهر المقبلة، مؤكدين أن مخاطر التدخل الحكومي لا تزال قائمة على المدى القصير.

وأشار التقرير إلى أن استمرار ارتفاع العوائد الأمريكية، وضعف احتمالات دخول الاقتصاد الأمريكي في حالة ركود، إلى جانب التحديات الاقتصادية التي تواجه اليابان، قد يدفع المستثمرين إلى مواصلة استخدام الين كعملة تمويل منخفضة التكلفة، وهو ما يزيد من احتمالات تراجعه أمام الدولار.

أداء العملات الرئيسية أمام الدولار

شهدت العملات الرئيسية تحركات محدودة أمام الدولار الأمريكي، حيث ارتفع اليورو بنسبة 0.02% ليصل إلى 1.1433 دولار، بينما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.03% ليسجل 1.3413 دولار، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية تقترب من 0.45%.

وفي المقابل، اقترب الجنيه الإسترليني من أعلى مستوياته أمام الين الياباني منذ عام 2007، بعدما سجل 218.00 ينًا، بينما ارتفع اليورو إلى 185.64 ينًا محققًا مكاسب أسبوعية بلغت 0.6%.

الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي يحققان مكاسب

استقر الدولار الأسترالي عند 0.6939 دولار أمريكي، في حين ارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.08% ليصل إلى 0.5759 دولار أمريكي.

وجاءت مكاسب العملة النيوزيلندية بعد قرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي رفع أسعار الفائدة خلال الأسبوع الجاري، مع الإشارة إلى إمكانية مواصلة تشديد السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، وهو ما دعم أداء الدولار النيوزيلندي ودفعه لتحقيق مكاسب أسبوعية تجاوزت 0.9%.

ترقب عالمي لتحركات الأسواق

تواصل الأسواق العالمية مراقبة تطورات الأوضاع الجيوسياسية والسياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن أسعار الفائدة والتضخم والنمو الاقتصادي.

ويرى محللون أن الدولار قد يواصل الحفاظ على قوته خلال الفترة المقبلة إذا استمرت التوترات الجيوسياسية وارتفعت مستويات الإقبال على الأصول الآمنة، بينما ستظل تحركات الين الياباني مرتبطة بشكل كبير بأي تدخل محتمل من السلطات اليابانية أو تغير في توجهات السياسة النقدية.