×

ارتفاع أسعار الذهب بعد ملامسة أدنى مستوى في أسبوع.. الأوقية تتجاوز 4100 دولار

الخميس 9 يوليو 2026 12:31 مـ 23 محرّم 1448 هـ
الذهب
الذهب

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الخميس، بعدما تراجعت في وقت سابق إلى أدنى مستوياتها في نحو أسبوع، قبل أن تستعيد المعدن الأصفر مكاسبه بدعم من انخفاض الدولار الأمريكي، في ظل استمرار حالة القلق بالأسواق العالمية نتيجة التطورات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

واستفاد الذهب من تراجع العملة الأمريكية، حيث أدى انخفاض الدولار إلى زيادة جاذبية المعدن النفيس بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، كما ساهمت حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في دعم الطلب على الذهب باعتباره أحد الأصول الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون خلال فترات الأزمات.

وتأتي مكاسب الذهب رغم استمرار المخاوف المتعلقة بتجدد المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أثارت قلق الأسواق بشأن احتمالات ارتفاع معدلات التضخم، بالإضافة إلى استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول من المتوقع.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.8% ليسجل 4,107.69 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 10:37 صباحًا بتوقيت الرياض، بعدما كان قد سجل خلال تداولات يومي الأربعاء والخميس أدنى مستوياته منذ الأول من يوليو.

كما صعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم شهر أغسطس بنسبة 0.9%، لتصل إلى مستوى 4,117.30 دولارًا للأوقية، في مؤشر على عودة المستثمرين إلى تعزيز مراكزهم في المعدن الأصفر مع تزايد المخاوف بشأن مستقبل الأسواق العالمية.

ويراقب المستثمرون عن كثب تحركات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط المعدن النفيس بعدد من العوامل المؤثرة، أبرزها اتجاهات الدولار الأمريكي، وقرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب التطورات السياسية والعسكرية العالمية.

ويعد الذهب من أبرز الأدوات الاستثمارية التي تلجأ إليها الأسواق خلال فترات عدم الاستقرار، حيث يحافظ على مكانته كملاذ آمن في ظل المخاوف المتعلقة بالتضخم والتقلبات الاقتصادية.

ويرى محللون أن استمرار التوترات الجيوسياسية قد يدعم أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا أدت التطورات العسكرية إلى زيادة المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي أو أثرت على حركة التجارة وأسواق الطاقة.

كما يظل مسار أسعار الفائدة الأمريكية عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الذهب، إذ إن ارتفاع الفائدة عادة ما يشكل ضغطًا على المعدن الأصفر بسبب زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازته، بينما يؤدي تراجع توقعات رفع الفائدة إلى دعم الأسعار.

وتترقب الأسواق العالمية خلال الأيام المقبلة المزيد من المؤشرات الاقتصادية والتطورات السياسية التي قد تحدد اتجاه الذهب، وسط توقعات باستمرار حالة التقلب في الأسعار نتيجة تداخل العوامل الاقتصادية والجيوسياسية.