×

قفزة في أسعار الذهب.. عيار 21 يرتفع إلى 5750 جنيهًا و24 يسجل 6570 جنيهًا

الخميس 2 يوليو 2026 03:53 مـ 16 محرّم 1448 هـ
الذهب
الذهب

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا جديدًا خلال تعاملات اليوم الخميس 2 يوليو 2026، حيث صعد سعر الجرام بنحو 25 جنيهًا مقارنة بمستويات التداول السابقة، وسط استمرار حالة الترقب في الأسواق المحلية والعالمية لتطورات الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة المعدن الأصفر.

وجاءت الزيادة الجديدة مدعومة بالارتفاعات التي شهدتها الأسواق العالمية للذهب، إلى جانب استمرار تأثر السوق المحلية بحركة سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وهو ما انعكس على أسعار المشغولات الذهبية والسبائك والجنيهات الذهبية في محال الصاغة.

ووفقًا لآخر تحديثات الأسعار، سجل سعر جرام الذهب عيار 24، وهو الأعلى نقاءً والأكثر استخدامًا في صناعة السبائك، نحو 6570 جنيهًا للبيع، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، وهو العيار الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 5750 جنيهًا للبيع.

كما ارتفع سعر جرام الذهب عيار 18 ليسجل نحو 4930 جنيهًا للبيع، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 46 ألف جنيه للبيع، مواصلًا ارتفاعه بالتزامن مع زيادة أسعار الأعيرة المختلفة.

ويرى خبراء الاقتصاد أن أسواق الذهب العالمية مرشحة لمزيد من التقلبات خلال عام 2026، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وعدد من المناطق الأخرى حول العالم، فضلًا عن حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات النقدية التي تنتهجها البنوك المركزية الكبرى.

ورغم هذه التحديات، يواصل الذهب الاحتفاظ بمكانته باعتباره أحد أهم الأصول الدفاعية والملاذات الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات الأزمات والتقلبات الاقتصادية، خاصة مع استمرار التذبذب في أسعار الفائدة العالمية وتباطؤ معدلات النمو الاقتصادي في بعض الدول.

ويعد السعر العالمي للأوقية المحرك الرئيسي لتسعير الذهب داخل السوق المصرية، إذ يرتبط تحديد أسعار المعدن النفيس محليًا بشكل مباشر بحركة الأوقية في البورصات العالمية، إلى جانب التغيرات التي يشهدها سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.

ويؤكد متخصصون في أسواق المال أن أي ارتفاع في معدلات التضخم العالمية أو توجه البنوك المركزية إلى تبني سياسات نقدية توسعية يزيد من الإقبال على الذهب باعتباره أداة للتحوط والحفاظ على القيمة، وهو ما ينعكس سريعًا على أسعار السبائك والمشغولات الذهبية في مصر.

كما يلعب الدولار دورًا محوريًا في تحديد السعر النهائي للذهب داخل السوق المحلية، حيث تؤدي أي تحركات في سعر الصرف إلى تعزيز أو تقليص تأثير الارتفاعات والانخفاضات العالمية، ما يجعل سوق الذهب المصرية شديدة الحساسية للتغيرات الاقتصادية الدولية والمحلية.

وعادة ما يدعم صعود الذهب عالميًا زيادة الطلب داخل السوق المصرية، خاصة من جانب الراغبين في الادخار والاستثمار طويل الأجل، إذ تتجه شريحة كبيرة من المواطنين إلى شراء السبائك والجنيهات الذهبية باعتبارها وسائل آمنة لحفظ القيمة في ظل تقلبات الأسواق المالية.

ومع استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية وتحركات أسعار الدولار، يظل الذهب واحدًا من أبرز الأدوات الاستثمارية التي تحافظ على جاذبيتها لدى المستثمرين والأفراد الباحثين عن ملاذ آمن لحماية مدخراتهم.