×

احذر هذه العادات بعد تناول الطعام.. طبيب يكشف سلوكيات تهدد صحتك

الخميس 2 يوليو 2026 03:34 مـ 16 محرّم 1448 هـ
سلوكيات خاطئة
سلوكيات خاطئة

تعد الصحة من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، والحفاظ عليها يتطلب اتباع نمط حياة صحي يقوم على التغذية السليمة، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وشرب كميات مناسبة من المياه، إلى جانب تجنب العادات اليومية الخاطئة التي قد تؤثر سلبًا على وظائف الجسم وتزيد من فرص الإصابة بالعديد من الأمراض.

وفي هذا الإطار، حذر الدكتور كريم شرابي، استشاري الرعاية المركزة والحالات الحرجة، من بعض السلوكيات التي يمارسها الكثيرون عقب تناول الطعام، دون إدراك لما قد تسببه من أضرار صحية على المدى القصير والبعيد.

وأوضح الطبيب أن من أبرز العادات الخاطئة النوم مباشرة بعد الانتهاء من تناول الطعام، إذ يعتقد البعض أن الاسترخاء أو النوم يساعدان على الهضم، إلا أن الحقيقة الطبية تشير إلى أن الاستلقاء فور تناول الوجبات يزيد من احتمالية الإصابة بحرقة المعدة وارتجاع المريء، نتيجة ارتداد أحماض المعدة إلى المريء، ما يسبب الشعور بالحرقان في منطقة الصدر، وقد يؤدي أيضًا إلى اضطرابات في النوم أو نوبات من السعال المتكرر.

وأشار إلى أن التدخين بعد تناول الطعام من أكثر السلوكيات الخاطئة شيوعًا، حيث يعتقد بعض الأشخاص أن تدخين سيجارة بعد الأكل يسهم في تحسين عملية الهضم، إلا أن هذه المعتقدات لا تستند إلى أي أساس علمي. وأكد أن التدخين يضر بالجهاز الهضمي ويزيد من مشكلات المعدة، فضلاً عن ارتباطه بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والعديد من أنواع السرطان.

وأضاف أن ممارسة الرياضة العنيفة أو حمل الأوزان الثقيلة مباشرة بعد تناول الطعام قد يكون لها تأثير سلبي على الجسم، موضحًا أن جزءًا كبيرًا من تدفق الدم يتجه بعد تناول الطعام إلى الجهاز الهضمي للمساعدة في عملية الهضم، وبالتالي فإن ممارسة التمارين الشاقة في هذا التوقيت قد تؤدي إلى الشعور بالمغص أو الغثيان أو عدم الراحة.

ونصح استشاري الرعاية المركزة بضرورة منح الجسم الوقت الكافي لإتمام عملية الهضم قبل ممارسة الأنشطة البدنية الشاقة، مؤكدًا أن المشي الهادئ لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة بعد تناول الطعام يعد خيارًا صحيًا يساعد على تحسين عملية الهضم وتنشيط الدورة الدموية والشعور بالنشاط.

وأكد أن اتباع العادات الصحية بعد تناول الطعام يمثل عاملًا مهمًا في الوقاية من العديد من المشكلات الصحية، مشددًا على أن التغييرات البسيطة في نمط الحياة يمكن أن تحدث فارقًا كبيرًا في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وتعزيز الصحة العامة.