×

انتشال أب وابنه أحياء من تحت الأنقاض في فنزويلا بعد 4 أيام من الزلزالين

الإثنين 29 يونيو 2026 08:04 صـ 13 محرّم 1448 هـ
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تمكّنت فرق الإنقاذ من انتشال أب وابنه أحياء من تحت أنقاض مبنى منهار، بعد مرور أربعة أيام على الزلزالين العنيفين اللذين ضربا مناطق واسعة في فنزويلا، في واقعة أعادت الأمل لفرق الإغاثة الدولية وسط مشاهد الدمار الواسع الذي خلفته الكارثة الطبيعية.

وشكّل العثور على الناجين بصيص أمل جديد لفرق الإنقاذ الفرنسية والأمريكية العاملة في موقع الكارثة، والتي تواصل جهودها المكثفة في البحث عن ناجين آخرين تحت الأنقاض، رغم صعوبة الظروف وخطورة الأوضاع في المناطق المنكوبة، قبل تراجع فرص العثور على أحياء مع مرور الوقت.

وبعد انتشالهما، نُقل الأب وابنه وهما في حالة إرهاق شديد، وقد ارتديا أقنعة طبية، على نقالات قماشية بدائية عبر شوارع مدينة لا جويرا التي غطتها الركام، حيث كانت سيارة إسعاف في انتظارهما لنقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وتواصل فرق الإنقاذ في فنزويلا عمليات البحث لليوم الرابع على التوالي، عقب الزلزالين القويين اللذين ضربا البلاد خلال الأسبوع الجاري، وأسفرا وفق تقديرات أولية عن مقتل ما يقارب 1500 شخص، إضافة إلى دمار واسع طال البنية التحتية والمباني السكنية، خاصة في المناطق الساحلية القريبة من العاصمة كراكاس.

وتدفقت فرق الإنقاذ الدولية إلى ولاية لا جوايرا، التي تُعد الأكثر تضررًا من الكارثة، حيث تحولت أحياء كاملة إلى أكوام من الركام، في ظل أزمة اقتصادية وسياسية ممتدة تعاني منها البلاد منذ سنوات، ما زاد من تعقيد جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.

وأعلنت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز استمرار عمليات البحث والإنقاذ دون توقف، مؤكدة أن الحكومة لن توقف الجهود الجارية في الوقت الحالي، كما أعلنت تشكيل لجنة رئاسية لتقييم سلامة المباني المتضررة ومدى صلاحيتها للسكن خلال الفترة المقبلة.

وفي إطار الإجراءات الطارئة، تقرر تمديد تعليق الدراسة في المدارس لمدة أسبوع إضافي، مع الإشارة إلى عودة جزئية لإمدادات الكهرباء في ولاية لا غوايرا بنسبة بلغت نحو 75%، وسط استمرار العمل لإعادة الخدمات الأساسية بشكل كامل للمناطق المتضررة.