×

أبو الغيط يرحب بالاتفاق بين لبنان وإسرائيل ويؤكد دعم الجامعة العربية لاستقرار بيروت

السبت 27 يونيو 2026 07:13 مـ 11 محرّم 1448 هـ
الجامعة العربية
الجامعة العربية

أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، عن ترحيبه بالاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل بوساطة أمريكية، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل تطوراً مهماً على طريق استعادة الدولة اللبنانية لسيادتها الكاملة على أراضيها وتعزيز حالة الاستقرار والأمن في الجنوب اللبناني.

وجاءت تصريحات أبو الغيط خلال اتصال هاتفي أجراه مع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، حيث أعرب عن تقديره للتوصل إلى هذا الاتفاق، معتبراً أنه يفتح آفاقاً جديدة أمام الدولة اللبنانية لترسيخ حضور مؤسساتها واستعادة قدرتها على بسط نفوذها الكامل على جميع الأراضي اللبنانية.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أن الاتفاق يمثل فرصة مهمة لدعم الجهود الرامية إلى تحقيق انسحاب إسرائيلي كامل ونهائي من جنوب لبنان، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين إلى مناطقهم وقراهم، فضلاً عن توفير بيئة أكثر استقراراً تساعد الحكومة اللبنانية على مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.

وأشار أبو الغيط إلى أن هذه الخطوة يمكن أن تدعم أيضاً جهود الحكومة اللبنانية لاستعادة الأسرى وحشد الدعم الدولي اللازم لإعادة إعمار المناطق الجنوبية التي تضررت خلال الفترات الماضية، مؤكداً أن المجتمع الدولي مطالب بمساندة لبنان في هذه المرحلة الدقيقة من أجل الحفاظ على أمنه واستقراره.

وشدد الأمين العام على استمرار دعم جامعة الدول العربية لكافة الإجراءات والخطوات التي تتخذها الحكومة اللبنانية من أجل تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة الدولة ومؤسساتها، مؤكداً أهمية ترسيخ سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها بما ينعكس إيجاباً على مستقبل البلاد السياسي والأمني.

كما حذر أبو الغيط من أي محاولات قد تستهدف عرقلة تنفيذ الاتفاق أو تقويض فرص نجاحه، مشدداً على ضرورة الحفاظ على التماسك الداخلي ووحدة الصف اللبناني خلال المرحلة المقبلة، وداعياً جميع القوى السياسية اللبنانية إلى دعم مؤسسات الدولة والحكومة لمواجهة التحديات الراهنة وصون السلم الأهلي.

وفي ختام تصريحاته، جدد الأمين العام لجامعة الدول العربية تضامن الجامعة الكامل مع لبنان، مؤكداً استعدادها لمواصلة تقديم الدعم والمساندة للبنان في مختلف المجالات بما يسهم في حماية استقراره وصون وحدته الوطنية ودعم مسيرة التعافي وإعادة الإعمار خلال الفترة المقبلة.