×

سنتكوم تنفذ ضربات جوية داخل إيران

السبت 27 يونيو 2026 03:43 صـ 11 محرّم 1448 هـ
سنتكوم تنفذ ضربات جوية داخل إيران

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أن مقاتلات تابعة لها نفذت ضربات جوية دقيقة استهدفت مواقع عسكرية داخل الأراضي الإيرانية، في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر في المنطقة، وذلك ردًا على هجوم سابق استهدف سفينة تجارية في أحد الممرات المائية الإقليمية.

ضربات جوية تستهدف مواقع عسكرية داخل إيران

وبحسب البيان الصادر عن “سنتكوم”، فإن الغارات الجوية ركزت على تدمير عدد من الأهداف الحيوية داخل إيران، شملت مستودعات لتخزين الصواريخ، ومنصات تستخدم لإطلاق الطائرات المسيرة الهجومية، إلى جانب شبكات رادارية ساحلية تُستخدم في مراقبة حركة الملاحة وتوجيه العمليات العسكرية.

وتأتي هذه الضربات في إطار ما وصفته القيادة الأمريكية بأنه “رد مباشر” على الهجوم الذي استهدف سفينة تجارية في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

هجوم على سفينة تجارية يشعل التصعيد

وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن التحرك العسكري جاء بعد قيام طهران باستهداف سفينة شحن تجارية باستخدام طائرة مسيرة انتحارية، معتبرة أن هذا السلوك يمثل “عدوانًا غير مبرر” وانتهاكًا واضحًا لبنود اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين.

وأكد البيان أن هذه العمليات تشكل تهديدًا مباشرًا لحرية الملاحة الدولية، خاصة في ظل الزيادة الملحوظة في حركة التجارة عبر الممرات البحرية الاستراتيجية، وعلى رأسها مضيق هرمز.

حرية الملاحة في قلب التوتر العسكري

وشددت “سنتكوم” على أن أي استهداف لحركة السفن التجارية يُعد تهديدًا للأمن الدولي، نظرًا لاعتماد الأسواق العالمية بشكل كبير على خطوط الشحن المارة عبر الخليج ومضيق هرمز.

ويُعد هذا الممر البحري من أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز عالميًا، ما يجعل أي اضطرابات أمنية فيه ذات تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.

استمرار الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة

واختتمت القيادة المركزية الأمريكية بيانها بالتأكيد على استمرار القوات الأمريكية في أداء مهامها لضمان تأمين الممرات البحرية، والعمل على حماية حركة الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز.

وأشارت إلى أن القوات الأمريكية تواصل التنسيق مع الشركاء الدوليين لضمان حرية العبور الآمن للسفن التجارية، مع رفع مستوى الجاهزية العسكرية في المنطقة للتصدي لأي تهديدات محتملة.

تصعيد متبادل ومخاوف دولية

ويأتي هذا التصعيد في ظل حالة من التوتر المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف دولية من توسع نطاق المواجهة وتأثيرها على أمن الطاقة والتجارة العالمية، خاصة مع حساسية المنطقة التي تشهد نشاطًا مكثفًا للسفن التجارية وناقلات النفط.