×

عيار 21 يواصل الانهيار.. الذهب في مصر عند أدنى مستوى في 2026

الأربعاء 24 يونيو 2026 11:11 مـ 8 محرّم 1448 هـ
الذهب
الذهب

شهدت أسعار الذهب في مصر، خلال تعاملات اليوم الأربعاء، تراجعًا جديدًا، حيث فقد جرام الذهب عيار 21 نحو 50 جنيهًا مقارنة ببداية التعاملات، في استمرار لموجة الهبوط التي تضرب السوق المحلية، بالتزامن مع ضغوط قوية من الأسواق العالمية وتراجع أسعار الأوقية واقترابها من مستوى 4000 دولار.

تراجع جديد في عيار 21 بالسوق المحلية
سجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 5740 جنيهًا للجرام، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ بداية عام 2026، بعد كسر عدة مستويات سعرية مهمة خلال الساعات الأخيرة. ويعكس هذا التراجع حالة الضعف التي تسيطر على سوق الذهب المحلي في ظل استمرار الضغوط الخارجية.

ويعد عيار 21 المؤشر الأهم لحركة أسعار الذهب في مصر، نظرًا لاعتماده الواسع في عمليات البيع والشراء اليومية.

خسائر شهرية تتجاوز 1000 جنيه
تكشف البيانات أن خسائر عيار 21 منذ بداية يونيو الجاري تجاوزت 1000 جنيه للجرام، بعدما كان يتداول عند مستويات تقارب 6750 جنيهًا مطلع الشهر، ليفقد ما يقرب من 15% من قيمته خلال فترة قصيرة، وهو ما يعكس حدة التراجع الحالي في السوق.

أسعار الذهب في مصر اليوم
جاءت أسعار الذهب دون إضافة المصنعية على النحو التالي:

  • عيار 24: 6560 جنيهًا
  • عيار 21: 5740 جنيهًا
  • عيار 18: 4920 جنيهًا
  • عيار 14: 3827 جنيهًا
  • الجنيه الذهب: 46320 جنيهًا
  • أونصة الذهب محليًا: 205793 جنيهًا

وتظل الأسعار النهائية في السوق متفاوتة وفقًا للمصنعية والدمغة من تاجر لآخر.

ضغط عالمي يواصل التأثير على الذهب
على المستوى العالمي، يواصل الذهب التراجع مع اقتراب الأوقية من مستوى 4000 دولار، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته خلال عام، إلى جانب تنامي توقعات الأسواق بشأن استمرار سياسة التشديد النقدي ورفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

ويؤدي ارتفاع الدولار عادة إلى زيادة الضغط على الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، ما يدفع المستثمرين إلى التحول نحو الأصول الدولارية.

تراجع الطلب المحلي يعمّق الخسائر
ساهم انخفاض الطلب على السبائك والعملات الذهبية داخل السوق المصرية في زيادة الضغوط على الأسعار، حيث فضل العديد من المستهلكين تأجيل قرارات الشراء انتظارًا لمزيد من التراجعات. هذا التباطؤ في الطلب ساعد في تقليص الفجوة بين السعر المحلي والعالمي للذهب.

خاتمة
تشير التحركات الحالية إلى استمرار الاتجاه الهابط في أسعار الذهب محليًا، مدفوعًا بعوامل عالمية أبرزها قوة الدولار وسياسة الفائدة الأمريكية، إلى جانب ضعف الطلب المحلي. وتبقى الأسواق في حالة ترقب لبيانات الاقتصاد الأمريكي المقبلة، التي قد تحدد الاتجاه القادم للمعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.