×

خبير تربوي يحذر طلاب الثانوية العامة من أخطاء ما بعد الامتحان

الأحد 21 يونيو 2026 11:06 صـ 5 محرّم 1448 هـ
خبير تربوي يحذر طلاب الثانوية العامة من أخطاء ما بعد الامتحان

حذر الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، طلاب الثانوية العامة من عدد من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها بعض الطلاب عقب انتهاء أداء الامتحانات، مؤكدًا أن هذه السلوكيات قد تؤثر بشكل سلبي على الحالة النفسية للطالب، وتنعكس على أدائه في الامتحانات التالية خلال ماراثون الثانوية العامة 2026.

وأوضح الخبير التربوي أن من أبرز هذه الأخطاء بقاء الطالب لفترة طويلة مع زملائه بعد الخروج من اللجنة، سواء بهدف الترفيه أو مراجعة الامتحان، مشيرًا إلى أن هذا السلوك غالبًا لا يحقق أي فائدة، بل قد يفتح بابًا للمقارنات والقلق دون داعٍ.

كما أشار إلى خطورة مقارنة الطالب إجاباته بإجابات زملائه، الأمر الذي قد يؤدي إلى شعوره بالإحباط في حال اعتقاده أن الآخرين أدوا بشكل أفضل، رغم أن الواقع قد يكون عكس ذلك تمامًا، موضحًا أن مثل هذه المقارنات غير دقيقة وتزيد من الضغط النفسي.

وحذر كذلك من تأخر الطالب في العودة إلى المنزل عقب الامتحان دون سبب واضح، مثل القيام بزيارات اجتماعية غير ضرورية، معتبرًا أن ذلك يضيع وقتًا مهمًا كان يمكن استغلاله في الراحة أو الاستعداد للامتحان التالي.

وأشار إلى أن من الأخطاء الشائعة أيضًا الانشغال بالندم على الأخطاء التي وقع فيها الطالب أثناء الامتحان، أو تضخيمها بشكل مبالغ فيه، مع تجاهل ما تم الإجابة عليه بشكل صحيح، وهو ما يؤثر على تركيزه وثقته بنفسه.

وأكد أن محاولة المذاكرة مباشرة بعد العودة من اللجنة رغم الإرهاق الذهني والجسدي قد تكون غير فعالة، موضحًا أن المذاكرة في حالة عدم التركيز لا تحقق نتائج إيجابية، بينما الحصول على قسط من الراحة ثم استئناف المذاكرة يكون أكثر فائدة.

وشدد على أهمية عدم منح يوم الامتحان راحة كاملة من المذاكرة، خاصة إذا كان هناك امتحان في اليوم التالي، لأن ذلك يقلل من فرص الاستعداد الجيد، كما نصح بعدم مراجعة تفاصيل الامتحان مع الوالدين بشكل دقيق، لتجنب إثارة القلق لدى الطالب.

كما دعا إلى تجنب المقارنات بين أداء الطالب وأداء زملائه أو أقاربه، وعدم اللوم أو التوبيخ على الأخطاء، بل التعامل بهدوء ودعم نفسي لتعزيز الثقة والدافعية، مع ضرورة التركيز على الإنجازات الإيجابية بدلًا من تضخيم الأخطاء.

واختتم الخبير التربوي بالتأكيد على أهمية توفير بيئة هادئة للطالب بعد الامتحان، وتجنب الدخول في نقاشات طويلة أو حادة معه، بما يساعده على استعادة تركيزه والاستعداد لباقي الامتحانات بشكل أفضل.