شوبير يعتذر والنادي المصري يعلن إنهاء الأزمة رسميًا
أعلن النادي المصري البورسعيدي في بيان رسمي انتهاء الأزمة التي نشبت مؤخرًا مع الإعلامي أحمد شوبير، على خلفية انتقاداته لجماهير النادي عقب مباراة نهائي كأس الرابطة، والتي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي والساحة الرياضية.
وجاء الإعلان بعد عقد جلسة ودية اتسمت بالإيجابية، حملت عنوان “كلنا واحد”، جمعت بين رئيس النادي المصري كامل أبو علي وعضو مجلس الإدارة الدكتور محمد موسى، والإعلامي أحمد شوبير، بحضور عدد من نواب محافظة بورسعيد، في مقدمتهم النائب عادل اللمعي والنائب أحمد جوهر والنائب أحمد فرغلي والنائب حسن عمار.
توافق على إنهاء الخلاف ونبذ التعصب
وخلال الجلسة، تمت مناقشة كافة النقاط الخلافية التي ظهرت في الفترة الأخيرة، حيث أكد جميع الأطراف حرصهم على تهدئة الأجواء وإغلاق الملف بشكل كامل. وأعلن الإعلامي أحمد شوبير احترامه وتقديره الكامل لشعب بورسعيد وجماهير النادي المصري، في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا.
وفي المقابل، أكد رئيس النادي المصري كامل أبو علي تقديره واحترامه لجميع جماهير الكرة المصرية دون استثناء، مشددًا على أهمية الحفاظ على الروح الرياضية ونبذ التعصب الكروي الذي يضر بالمشهد الرياضي العام.
واتفق الحضور على ضرورة توحيد الجهود والعمل تحت شعار “الوحدة والمحبة”، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلاً، وتعزيز قيم الاحترام المتبادل بين الإعلام الرياضي والجماهير والأندية.
تحركات رسمية سبقت جلسة الصلح
وكانت الأزمة قد شهدت تطورات قانونية وإعلامية خلال الأيام الماضية، حيث تحرك المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لمتابعة الشكاوى المقدمة من عدد من نواب محافظة بورسعيد ضد تصريحات الإعلامي أحمد شوبير، والتي اعتبروها مسيئة لجماهير النادي المصري.
وقررت لجنة الشكاوى بالمجلس، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وبالتنسيق مع لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي، استدعاء ممثلي قناة النهار ومسؤول الحساب الرسمي للإعلامي أحمد شوبير على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك للتحقيق في ما ورد من شكاوى بشأن حلقتين تلفزيونيتين ومنشورات عبر فيسبوك.
التحقيقات ودور المجلس الأعلى للإعلام
وأكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أن جلسة الاستماع كانت تهدف إلى الوقوف على ملابسات الواقعة ومراجعة المحتوى محل الشكاوى، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية وفق الأكواد المهنية المنظمة للعمل الإعلامي في مصر.
كما شدد المجلس على التزام جميع وسائل الإعلام بالمعايير المهنية، خاصة فيما يتعلق بالخطاب الرياضي الذي يجب أن يراعي حساسية الجماهير ويبتعد عن إثارة التعصب أو التوتر بين الأندية.
نهاية الأزمة وعودة الهدوء للمشهد الرياضي
وبإعلان النادي المصري انتهاء الأزمة رسميًا، يُطوى أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في الوسط الرياضي خلال الفترة الأخيرة، وسط تأكيدات من جميع الأطراف على أهمية الحفاظ على الاستقرار الإعلامي والرياضي، والعمل على دعم الروح الرياضية بين الجماهير.
