×

عاجل.. التضامن تطلق المرحلة الثانية من “أمل جديد”

الثلاثاء 16 يونيو 2026 10:10 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
الدكتورة مايا مرسي
الدكتورة مايا مرسي

نيابة عن الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، شارك أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم للوزارة، في احتفالية التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي الخاصة بإطلاق المرحلة الثانية من مبادرة “أمل جديد”، وذلك بحضور السفيرة نبيلة مكرم رئيسة الأمانة الفنية للتحالف، والسفير لياو تشانغ سفير جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة، إلى جانب عدد من أعضاء التحالف وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.

تحية وتقدير لجهود التحالف الوطني
وأعرب الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي عن تقديره للمشاركة في هذا الحدث نيابة عن الوزيرة مايا مرسي، ناقلًا للحضور تحياتها وتمنياتها بالنجاح، ومؤكدًا أن التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي أصبح شريكًا استراتيجيًا رئيسيًا لوزارة التضامن في تنفيذ العديد من البرامج والمشروعات التنموية الهادفة إلى دعم الفئات الأولى بالرعاية.

إطلاق المرحلة الثانية من مبادرة “أمل جديد”
وأكد عبد الموجود أن انطلاق المرحلة الثانية من مبادرة “أمل جديد للتمكين الاقتصادي” يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الدولة والمجتمع المدني والشركاء الدوليين، موضحًا أن المرحلة الجديدة تأتي استكمالًا للنجاحات التي تحققت في المرحلة الأولى بمحافظة المنوفية داخل قريتي سبك الأحد وساقية أبو شعرة بمركز أشمون، والتي أثبتت أهمية الاستثمار في الإنسان كركيزة أساسية للتنمية المستدامة.

إنجازات شراكات تنموية موسعة
وأشار إلى أن التعاون المشترك الذي انطلق عبر بروتوكول تعاون في أكتوبر 2024 بين وزارات التضامن الاجتماعي، والتربية والتعليم، والتنمية المحلية، والتحالف الوطني، أسفر عن تشغيل 47 مركزًا لتنمية الأسرة والطفولة موزعة على 9 محافظات، حيث تم تجهيزها لتوفير بيئة تعليمية وتنموية آمنة للأطفال، بما يسهم في رفع جودة خدمات الطفولة المبكرة ودعم الأسر.

تعزيز التعاون المصري الصيني في التنمية
وثمّن الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي الشراكة الاستراتيجية مع سفارة جمهورية الصين الشعبية في مصر، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يعكس عمق العلاقات بين البلدين، ويمثل نموذجًا لتبادل الخبرات في مجالات مكافحة الفقر والتمكين الاقتصادي والتنمية المستدامة، خاصة في ظل التجربة الصينية الرائدة عالميًا.

من الحماية إلى التمكين الاقتصادي
واختتم عبد الموجود تصريحاته بالتأكيد على أن رؤية وزارة التضامن الاجتماعي ترتكز على التحول من فلسفة الرعاية والحماية إلى التمكين والإنتاج، بما يتيح للأسر الأولى بالرعاية الانتقال من الاعتماد على المساعدات إلى الاعتماد على الذات والمشاركة الفعالة في الاقتصاد القومي.