×

عاجل.. الأردن وسوريا تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي واتفاقات جديدة

الإثنين 15 يونيو 2026 07:26 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
الأردن وسوريا
الأردن وسوريا

تشهد العلاقات بين الأردن وسوريا تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع مجالات الشراكة بين البلدين، وذلك بعد توقيع نحو 10 اتفاقيات ومذكرات تفاهم في 12 أبريل الماضي، شملت قطاعات حيوية متعددة من بينها الإعلام والعدل والتعليم العالي والصحة والسياحة والبريد والتنمية الاجتماعية، إضافة إلى مجالات الشركات والأوقاف.

وتأتي هذه الخطوات في إطار أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين البلدين، والتي عُقدت في العاصمة الأردنية عمّان، حيث تم الاتفاق على إطلاق آليات تعاون اقتصادي جديدة تقوم على مبدأ المعاملة بالمثل، بما يعزز من انسيابية التبادل التجاري ويقلل من العقبات الإدارية بين الجانبين.

كما شملت الاتفاقات تشكيل لجنة استثمار مشتركة تهدف إلى جذب الاستثمارات وتسهيل حركة رؤوس الأموال، إلى جانب العمل على تطوير معبر نصيب جابر الحدودي ليعمل بنظام 24 ساعة، بما يساهم في تسريع حركة الشاحنات والبضائع وتعزيز دوره كبوابة رئيسية للتجارة بين سوريا والأردن ودول المنطقة.

وفي هذا السياق، بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي خلال زيارة رسمية إلى دمشق مع نظيره السوري أسعد الشيباني سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية وملفات الأمن والاستقرار في المنطقة.

ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية، استعرض الوفد الأردني مع الجانب السوري الخطوات التنفيذية التي تم اتخاذها من قبل الوزارات والمؤسسات المعنية في كلا البلدين، إضافة إلى المشروعات التي ما تزال قيد التنفيذ، وذلك استنادًا إلى مخرجات الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى، والتي ركزت على ملفات التكامل الاقتصادي والنقل والجمارك والمياه.

كما شهدت الزيارة توقيع اتفاقية جديدة بين حكومتي البلدين بشأن الخدمات الجوية، وقعها عن الجانب الأردني رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني ضيف الله الفرجات، وعن الجانب السوري رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري، في خطوة تعزز التعاون في قطاع الطيران المدني وتسهيل حركة السفر بين البلدين.

وأكد الجانبان خلال اللقاءات الموسعة أهمية استمرار التنسيق الدبلوماسي وتكثيف الجهود المشتركة لمعالجة التحديات الإقليمية، بما يضمن تحقيق الاستقرار وتعزيز مبادئ حسن الجوار، مع الدفع نحو مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي بين عمّان ودمشق خلال المرحلة المقبلة.