عاجل.. جيش الاحتلال يطالب بإخلاء قرى جنوب لبنان تمهيدًا لقصف واسع
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد 14 يونيو 2026، إنذارًا عاجلًا إلى سكان عدد من القرى والبلدات في جنوب لبنان، مطالبًا بإخلائها فورًا تمهيدًا لتنفيذ عمليات عسكرية وقصف مدفعي، في تصعيد جديد على الجبهة الشمالية، وسط توتر متصاعد في المنطقة الحدودية.
ووفقًا لبيان المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، شمل الإنذار مجموعة من البلدات والقرى في جنوب لبنان، من بينها الزرارية، كفر بيدا، الخرايب، أنصار في قضاء النبطية، أرزي، بريقع، مزرعة بصافور، مزرعة اليهودية، مزرعة الواسطة، مزرعة جمجم، مزرعة كوثرية الرز، مطرية الشومر، وكفر صير، مطالبًا السكان بمغادرتها فورًا.
وأشار البيان إلى أن الجيش الإسرائيلي يبرر هذه التحذيرات بما وصفه بوجود نشاط لعناصر من حزب الله في تلك المناطق، معتبرًا أن الضربات العسكرية تأتي ردًا على “خرق اتفاق وقف إطلاق النار”، ومؤكدًا أن العمليات ستستمر “بقوة” ضد ما وصفه بالبنية العسكرية للحزب.
ودعا جيش الاحتلال السكان المدنيين إلى الانتقال إلى شمال نهر الزهراني، محذرًا من أن البقاء بالقرب من مواقع أو عناصر تابعة لحزب الله يعرض حياتهم للخطر المباشر، في إشارة إلى احتمالية توسيع نطاق العمليات العسكرية خلال الساعات المقبلة.
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام لبنانية بتعرض بلدتي مجدل زون والمنصوري في جنوب لبنان لقصف مدفعي إسرائيلي متقطع، تزامنًا مع تحركات عسكرية على الأرض، وسط حالة من التوتر والقلق بين السكان المحليين.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى سقوط قتلى وجرحى جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في الجنوب اللبناني، في حين تحدثت مصادر ميدانية عن محاولات تقدم عسكري إسرائيلي في بعض المحاور القريبة من خطوط التماس.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوترات بين الجانبين، وسط مخاوف من توسع العمليات العسكرية لتشمل مناطق أوسع داخل الجنوب اللبناني، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة على الحدود الشمالية.
