×

مصر تبدأ الحلم المونديالي أمام بلجيكا في مواجهة نارية بكأس العالم 2026

السبت 13 يونيو 2026 05:51 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
كأس العالم
كأس العالم

تتجه أنظار الجماهير المصرية والعربية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب مصر ونظيره البلجيكي في افتتاح مشوارهما ببطولة كأس العالم 2026، حيث تزايد البحث خلال الساعات الأخيرة حول موعد مشاهدة المباراة بث مباشر والقنوات الناقلة لها، في ظل ترقب كبير لبداية “الفراعنة” في واحدة من أصعب مواجهات المجموعة السابعة.

وتقام المباراة المنتظرة مساء يوم الاثنين المقبل، حيث تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، بينما تُلعب في الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت بعض الدول الخليجية، وسط اهتمام إعلامي وجماهيري واسع باعتبارها اختبارًا حقيقيًا لبداية المنتخب الوطني في المونديال أمام منافس قوي يملك خبرات أوروبية كبيرة.

وتحظى المواجهة بمتابعة جماهيرية ضخمة نظرًا لوجود جيل مميز من لاعبي المنتخب المصري يتقدمهم النجم محمد صلاح، الذي يعول عليه الجمهور في قيادة الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية تمنح اللاعبين دفعة قوية في باقي مباريات المجموعة. وفي المقابل، يدخل المنتخب البلجيكي المباراة بطموح فرض الهيمنة المبكرة في المجموعة، مستندًا إلى خبراته الدولية وتاريخه القوي في البطولات الكبرى.

ومن المقرر أن تُنقل المباراة عبر شبكة قنوات beIN SPORTS، حيث تم تخصيص عدد من القنوات المفتوحة والمشفرة لنقل اللقاء، من بينها قناتا MAX 2 وMAX 4، إضافة إلى إمكانية المشاهدة عبر خدمات البث الرقمي مثل beIN CONNECT وتطبيق TOD، ما يتيح للجماهير متابعة المباراة من مختلف أنحاء العالم.

كما يشهد اللقاء تغطية تحليلية موسعة قبل وبعد المباراة، مع وجود نخبة من أبرز المعلقين الرياضيين لتقديم وصف تفصيلي لأحداث المواجهة، في إطار اهتمام إعلامي كبير بهذه القمة الكروية التي تمثل واحدة من أبرز مباريات الجولة الأولى.

ويأمل الجهاز الفني لـمنتخب مصر في تحقيق بداية قوية، خاصة أن نتيجة المباراة ستؤثر بشكل كبير على حظوظ الفريق في التأهل إلى الأدوار التالية، بينما يسعى المنتخب البلجيكي إلى تأكيد تفوقه الأوروبي مبكرًا في البطولة.

في ظل هذا الزخم، تبقى المواجهة واحدة من أكثر مباريات الجولة ترقبًا على مستوى العالم، ليس فقط لجماهير الفريقين، ولكن لعشاق كرة القدم بشكل عام، الذين ينتظرون صدامًا تكتيكيًا قويًا يجمع بين الطموح العربي والخبرة الأوروبية.