عاجل.. مصادر لـ«القاهرة مباشر»: سيدة تتهم لاعب الأهلي أشرف داري بسرقة ذهبها وعقد زواج عرفي
كشفت مصادر لـ«القاهرة مباشر» عن تفاصيل جديدة في البلاغ المقدم من سيدة تُدعى «أح.ح»، قالت أمام جهات التحقيق إنها كانت زوجة عرفية للاعب المغربي أشرف داري، لاعب النادي الأهلي، واتهمته بالاستيلاء على مشغولاتها الذهبية وعقد الزواج العرفي، وذلك في واقعة لا تزال محل فحص وتحقيق من الجهات المختصة.
وبحسب ما ذكرته المصادر، فإن الشاكية أدلت بأقوال تفصيلية أمام جهات التحقيق، أكدت خلالها أنها تعرفت على اللاعب عام 2025 من خلال مكتب تشغيل، بعدما كان يبحث عن شخص متخصص في مجال التغذية، مشيرة إلى أنها عملت معه في إعداد نظام غذائي خاص، وكانت تقيم داخل الفيلا التي يسكن بها في منطقة التجمع الخامس، رفقة زوجته وأبنائه ووالديه، وفقًا لما ورد في أقوالها.
وأضافت الشاكية في التحقيقات، بحسب المصادر، أن العلاقة بينها وبين اللاعب تطورت لاحقًا إلى زواج عرفي بتاريخ 24 نوفمبر 2025، مشيرة إلى أن عقد الزواج تم من وراء زوجته، وبحضور شاهدين، قالت إن أحدهما اللاعب أشرف بن شرقي والآخر وكيل أعمال اللاعب.
وأوضحت أن اللاعب قدّم لها وقت تحرير العقد مهرًا عبارة عن طقم ألماس مكون من خاتم وإنسيال وكوليه صغير، إضافة إلى مشغولات ذهبية أخرى قالت إنها حصلت عليها خلال فترة العلاقة، من بينها خاتم وسلسلة وحلق وأسورة ذهبية.
ووفقًا لأقوال الشاكية، فإن العلاقة الزوجية المزعومة استمرت من 24 نوفمبر 2025 حتى 16 مارس 2026، وكانت خلال هذه الفترة تحتفظ بالمجوهرات داخل علبة خاصة داخل دولابها في الغرفة التي كانت تقيم بها داخل فيلا اللاعب.
وتابعت الشاكية، بحسب المصادر، أن اللاعب حصل في بداية مارس 2026 على عقد إعارة، وأبلغها بأنه سيسافر إلى المغرب مع زوجته وأبنائه لحين ترتيب أوضاعه، على أن يتم لاحقًا تحديد وجهة سفر أخرى. وأضافت أنها سافرت في 1 مارس إلى أسرتها في الإسكندرية لتوديعهم قبل السفر، وتركت المشغولات الذهبية داخل الفيلا.
وأشارت في أقوالها إلى أنها عندما عادت إلى الفيلا في اليوم التالي، 2 مارس 2026، لجمع متعلقاتها قبل السفر، فوجئت باختفاء علبة المجوهرات من مكانها داخل دولابها الخاص، ما دفعها للتواصل مع اللاعب وسؤاله عن مكانها.
وقالت الشاكية إن اللاعب أخبرها، بحسب أقوالها، بأنه أخذ المجوهرات معه أثناء السفر، ووعدها بإعادتها إليها عند لقائهما، قبل أن تتغير طريقة تعامله معها لاحقًا، وكذلك طريقة تعامل زوجته، وفق روايتها أمام جهات التحقيق.
وأضافت أن خلافًا وقع بينها وبين اللاعب خلال مكالمة هاتفية بتاريخ 16 مارس 2026، انتهى بقرارها العودة إلى مصر، مشيرة إلى أنها لم تتمكن منذ ذلك الوقت من استرداد المشغولات الذهبية أو عقد الزواج العرفي، ما دفعها إلى التقدم ببلاغ رسمي تتهمه فيه بالاستيلاء على المجوهرات والعقد.
وشددت المصادر على أن الواقعة لا تزال في نطاق التحقيقات، وأن ما ورد يعبر عن أقوال الشاكية أمام جهات التحقيق، ولا يمثل إدانة أو حكمًا قضائيًا نهائيًا بحق أي طرف، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والفحص القانوني للمستندات والأقوال المقدمة.
ومن المنتظر أن تستكمل الجهات المختصة فحص البلاغ وسماع أقوال الأطراف المعنية، إلى جانب مراجعة المستندات التي تستند إليها الشاكية، تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب بشأن الواقعة، سواء بالحفظ أو الإحالة أو اتخاذ أي إجراء آخر وفقًا لما تنتهي إليه التحقيقات.
