استقرار سعر الدولار أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات الجمعة بالبنوك
شهد سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم الجمعة 12 يونيو 2026، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للقطاع المصرفي، حيث واصلت البنوك العمل بأسعارها المسجلة في ختام تعاملات الأمس دون تغييرات تُذكر، في ظل هدوء ملحوظ داخل سوق الصرف المحلية.
ويأتي هذا الاستقرار في ظل استمرار حالة التوازن بين العرض والطلب على العملة الأمريكية داخل الجهاز المصرفي، إلى جانب ترقب الأسواق المحلية للتطورات الاقتصادية العالمية، خاصة ما يتعلق بسياسات الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، والتي تُعد أحد أبرز العوامل المؤثرة على حركة الدولار عالميًا ومحليًا.
وأظهرت البيانات الصادرة عن البنوك العاملة في السوق المصرية أن مصرف أبوظبي الإسلامي تصدر قائمة البنوك من حيث أعلى سعر للدولار خلال تعاملات اليوم، مسجلًا 52.16 جنيه للشراء و52.26 جنيه للبيع، ليواصل تقديم أعلى سعر صرف للعملة الأمريكية مقارنة بباقي البنوك.
في المقابل، استقرت أسعار الدولار في عدد كبير من البنوك الكبرى عند مستويات متقاربة، حيث تراوح سعر الشراء بين 51.93 و51.95 جنيه، بينما سجل سعر البيع نطاقًا بين 52.03 و52.05 جنيه، وهو ما يعكس حالة من الثبات النسبي في حركة العملة داخل القطاع المصرفي.
وسجل البنك التجاري الدولي CIB سعر 51.93 جنيه للشراء و52.03 جنيه للبيع، وهو نفس المستوى الذي سجله البنك الأهلي المصري وبنك مصر وبنك الإسكندرية، إلى جانب عدد من البنوك الأخرى مثل بنك فيصل الإسلامي والمصرف المتحد والبنك المصري الخليجي.
كما بلغ سعر الدولار في بنك الشركة المصرفية العربية الدولية (SAIB) 51.95 جنيه للشراء و52.05 جنيه للبيع، وهو نفس المستوى المسجل في بنك قناة السويس، بينما سجل بنك الكويت الوطني 51.94 جنيه للشراء و52.04 جنيه للبيع.
ويعكس هذا التباين الطفيف بين البنوك حالة الاستقرار التي يشهدها سوق الصرف المصري خلال الفترة الحالية، مع غياب الضغوط الكبيرة على الطلب أو العرض، واستمرار سياسات البنك المركزي في دعم التوازن النقدي داخل السوق.
ويشير خبراء اقتصاديون إلى أن استقرار الدولار أمام الجنيه يرتبط بعدة عوامل، أبرزها تدفقات النقد الأجنبي من مصادر متعددة مثل تحويلات المصريين في الخارج، وإيرادات السياحة، والصادرات، إلى جانب متابعة الأسواق العالمية لأي تغييرات في الاقتصاد الأمريكي.
ومن المتوقع أن تستمر حالة الهدوء النسبي في سعر الدولار خلال الفترة المقبلة، ما لم تطرأ تطورات عالمية كبيرة تؤثر على حركة العملات الأجنبية أو تغير من اتجاهات السيولة في الأسواق الناشئة.
