×

متحف المركبات الملكية يحتفل باليوم العالمي للبيئة بعربة الملكة نازلي

الأربعاء 10 يونيو 2026 08:34 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
متحف المركبات الملكية يحتفل باليوم العالمي للبيئة بعربة الملكة نازلي

يسلط متحف المركبات الملكية الضوء على إحدى مقتنياته الفريدة، وهي العربة السِّبت الكبيرة، ضمن احتفالاته باليوم العالمي للبيئة الذي يُوافق الخامس من يونيو من كل عام، ويهدف إلى تعزيز الوعي البيئي وتشجيع استخدام المواد الطبيعية المستدامة.

العربة السِّبت.. نموذج للفخامة الملكية والبيئة المستدامة

تعود العربة إلى عهد الملك فؤاد الأول، وصُنعت في فرنسا خصيصًا لخدمة صاحبة الجلالة الملكة نازلي خلال تنزهاتها في حدائق المنتزه.
وتتميز العربة باستخدام الخيزران المجدول (البامبو) في هيكلها، وهو من المواد الطبيعية المستدامة والصديقة للبيئة، كما زُوّدت بشمسية للحماية من أشعة الشمس، ما يعكس اهتمام الملكية بالراحة والبيئة معًا.

تصميم بسيط ووظيفة عملية

كانت العربة تُجر بواسطة جواد واحد فقط ويقودها سائق واحد، ما يعكس بساطة التصميم وتركيزه على توفير تجربة تنزه هادئة وآمنة في الطبيعة، بعيدًا عن التعقيد والفخامة المبالغ فيها.

البيئة في قلب المتحف الملكي

اختيار هذه العربة الفريدة جاء تزامنًا مع اليوم العالمي للبيئة، حيث يسلط المتحف الضوء على أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية واعتماد ممارسات مستدامة تضمن توازن الإنسان مع بيئته، وتعليم الأجيال القادمة قيم الاستدامة والفخامة الهادئة في آن واحد.

دعوات للمبدعين لاستلهام الفخامة الملكية

في سياق تعزيز الثقافة الإبداعية، دعا متحف المركبات الملكية المبدعين والمصممين إلى المشاركة في مسابقة بعنوان: "صمّم عربتك الملكية"، بهدف استلهام روح الفخامة الملكية والتاريخية، مع الالتزام بمبادئ الاستدامة واستخدام المواد الصديقة للبيئة.

العربة شاهدة على التاريخ الملكي المصري

تمثل العربة السِّبت الكبيرة رمزًا للفخامة الملكية البسيطة في عهد الملك فؤاد الأول، وتوثق أسلوب حياة الملكية المصرية في التنزه والاستمتاع بالطبيعة، كما تعكس اهتمامهم بالتناغم بين الإنسان وبيئته.