×

السيسي يستقبل رئيس الكونغو ويؤكد دعم مشروعات السدود دون الإضرار بدول النيل

الأربعاء 10 يونيو 2026 07:16 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
السيسي
السيسي

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، نظيره فيليكس تشيسيكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، في زيارة رسمية تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين.
وشهدت مراسم الاستقبال أداء حرس الشرف التحية الرسمية للرئيس الضيف، إلى جانب عزف السلامين الوطنيين لمصر والكونغو، والتقاط صورة تذكارية، في أجواء رسمية تعكس متانة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

جلسة مباحثات لتعزيز التعاون الثنائي
عقب مراسم الاستقبال، عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي لقاءً ثنائيًا مع نظيره الكونغولي، تلاه جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تناولت سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
كما أقام الرئيس السيسي مأدبة غداء رسمية تكريمًا للرئيس تشيسيكيدي والوفد المرافق، في إطار تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين الجانبين.

السيسي: العلاقات المصرية الكونغولية تشهد تطورًا ملحوظًا
من جانبه، رحّب الرئيس السيسي بزيارة الرئيس الكونغولي، والتي تعد الرابعة له إلى مصر خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن ذلك يعكس قوة ومتانة العلاقات بين البلدين.
وأشار إلى أن التعاون الثنائي يشهد زخمًا متزايدًا في العديد من القطاعات، خاصة في مجالات التنمية والبنية التحتية وبناء القدرات.

دعم مصري لمشروعات السدود والتنمية في الكونغو
وأكد الرئيس السيسي خلال كلمته التزام مصر بدعم مشروعات السدود في الكونغو الديمقراطية، مشددًا على أهمية تنفيذ تلك المشروعات بما يحقق التنمية دون الإضرار بأي طرف.
كما أوضح الاتفاق على تكثيف التعاون في مجالات نقل الخبرات المصرية، وتقديم الدعم الفني، إلى جانب تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في الكونغو، بما يسهم في تعزيز قدراتها التنموية.

رسالة مصر لدول حوض النيل
ووجه الرئيس السيسي رسالة إلى شعوب دول حوض النيل، أكد خلالها أن مصر تسعى إلى تحقيق التعاون القائم على مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، بما يضمن تحقيق المنفعة المشتركة لجميع الدول.
وشدد على ضرورة العمل المشترك لتعظيم الاستفادة من موارد نهر النيل، مع الالتزام بعدم الإضرار بأي طرف، وتحقيق الإدارة المستدامة لهذا المورد الحيوي الذي يمثل شريان الحياة لشعوب المنطقة.

تعزيز الاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص مصر على تعزيز علاقاتها مع الدول الإفريقية، ودعم جهود التنمية والاستقرار في القارة، من خلال الشراكات الاستراتيجية وتبادل الخبرات في مختلف المجالات.
كما تعكس الزيارة اهتمام البلدين بتعزيز التعاون الإقليمي في قضايا المياه والطاقة والتنمية المستدامة، بما يخدم مصالح شعوبهما.