تعاون مصري ألماني يثمر عن تخريج دفعة جديدة من مرممي الآثار
شهد المعهد الألماني للآثار بالقاهرة (DAIK) مراسم تسليم شهادات اجتياز البرامج التدريبية المتخصصة لعام 2025، لعدد من مرممي المجلس الأعلى للآثار، وذلك في إطار التعاون العلمي المستمر بين وزارة السياحة والآثار والمعهد الألماني، بهدف تطوير الكوادر البشرية العاملة في قطاع الآثار.
شراكة علمية لتطوير الكوادر الأثرية
تعكس هذه البرامج التدريبية عمق الشراكة بين الجانبين، حيث تهدف إلى تأهيل المتخصصين المصريين وفق أحدث المعايير العلمية والتكنولوجية المعتمدة عالميًا في مجالات الترميم والتوثيق وإدارة المواقع الأثرية، بما يواكب التطورات الحديثة في علم الآثار.
تنفيذ برامج تدريبية متقدمة خلال 2025
شهد عام 2025 تنفيذ 5 برامج تدريبية مكثفة، شارك فيها نحو 60 متدربًا من مختلف قطاعات المجلس الأعلى للآثار، حيث ركزت على موضوعات حديثة تشمل التوثيق الرقمي، وأعمال المساحة، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، إلى جانب التطبيقات العلمية في مجال الآثار.
تقنيات حديثة في التوثيق والتحليل الأثري
تضمنت البرامج التدريبية أيضًا محاور متخصصة في دراسة الأنظمة البرمجية المستخدمة في علم الآثار، وتقنيات التصوير الفوتوغرافي الأثري، بالإضافة إلى استخدام العلوم الطبيعية والتكنولوجيا الحديثة في تحليل القطع الأثرية وتوثيق النقوش بدقة عالية.
تأثير إيجابي على منظومة العمل الأثري
أعرب المتدربون عن تقديرهم لهذه البرامج، مؤكدين أن المهارات التي اكتسبوها ستساهم بشكل مباشر في تطوير منظومة العمل الأثري والمتحفي، وتحسين جودة التوثيق والحفاظ على التراث الحضاري المصري.
حضور رسمي وتأكيد على استمرار التعاون
شهدت مراسم توزيع الشهادات حضور عدد من قيادات وزارة السياحة والآثار والمعهد الألماني، من بينهم الدكتور ضياء زهران، والدكتور أحمد حميدة، والدكتور أحمد رحيمة، إلى جانب الدكتور ديترش راو مدير المعهد الألماني، ونائبه الدكتور رالف بودنشتاين.
خطط مستقبلية لتوسيع البرامج التدريبية
وعلى هامش الفعالية، تم عقد اجتماع لبحث سبل تعزيز التعاون خلال الفترة المقبلة، حيث تمت مناقشة زيادة عدد البرامج التدريبية والتوسع في تنفيذها داخل محافظات الصعيد والأقاليم المختلفة، بما يتيح فرصًا أكبر للعاملين في المواقع الأثرية والمتاحف.
دعم مستمر للحفاظ على التراث المصري
يأتي هذا التعاون في إطار استراتيجية وزارة السياحة والآثار التي تضع تطوير العنصر البشري في مقدمة أولوياتها، باعتباره الركيزة الأساسية للحفاظ على التراث الحضاري المصري وصيانته وفق المعايير الدولية الحديثة.
