×

حسام حسن يقود حلم الفراعنة من الملعب إلى الدكة

الأربعاء 10 يونيو 2026 03:25 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
حسام حسن
حسام حسن

يستعد منتخب مصر للظهور مجددًا في بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في مشاركة تعيد “الفراعنة” إلى أكبر محفل كروي عالمي بعد غياب منذ نسخة روسيا 2018. وتأتي العودة هذه المرة بطموحات أكبر، مدعومة بعناصر تمتلك خبرة دولية وتجربة سابقة في المونديال.

خبرة المونديال تصنع الفارق
تكتسب المشاركة الحالية أهمية خاصة، حيث يدخل المنتخب بأربعة لاعبين سبق لهم خوض تجربة كأس العالم، وهو ما يمنح الفريق ثقلًا فنيًا ومعنويًا كبيرًا. فالمشاركة الثانية تختلف كليًا عن الأولى، إذ تعتمد على الخبرة، وفهم أجواء البطولة، والقدرة على التعامل مع الضغوط في أكبر مسرح كروي في العالم.

حسام حسن.. من لاعب مونديال 1990 إلى قائد الفراعنة
يأتي حسام حسن على رأس الجهاز الفني كأحد أبرز الأسماء التي عاشت تجربة كأس العالم كلاعب في مونديال 1990 بإيطاليا. واليوم يعود “العميد” لقيادة المنتخب من مقعد المدير الفني، بعد أن قاد الفراعنة للتأهل إلى مونديال 2026 دون خسارة، مستفيدًا من خبرته الطويلة وشخصيته القوية في إدارة المباريات الكبرى.

محمد صلاح.. قائد يبحث عن إنجاز تاريخي
عاد محمد صلاح إلى المونديال بعد مشاركته الأولى في نسخة 2018 التي تألق خلالها رغم الإصابة، وسجل هدفين في مرمى روسيا والسعودية. ويخوض نجم المنتخب البطولة الحالية وهو في قمة النضج الكروي والقيادي، مع آمال كبيرة في قيادة مصر لتخطي دور المجموعات وتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق.

محمود تريزيجيه.. خبرة أوروبية ودور حاسم
يُعد محمود حسن تريزيجيه أحد أبرز عناصر الجيل الحالي، بعدما لعب دورًا مهمًا في التأهل لمونديال 2018، وطور مستواه عبر تجارب احترافية أوروبية متنوعة. ويعود إلى كأس العالم 2026 بخبرة أكبر وقدرة على صناعة الفارق هجوميًا، ما يجعله عنصرًا أساسيًا في خطط المنتخب.

محمد الشناوي.. قائد من عرين الفراعنة
يخوض محمد الشناوي مونديال 2026 كقائد للمنتخب وحارس مرماه الأساسي، بعد تألقه اللافت في نسخة 2018 التي وضعته على خريطة النجوم عالميًا. ويعتمد عليه الجهاز الفني كركيزة دفاعية أساسية بفضل خبرته الكبيرة مع الأهلي وقدرته على قيادة الخط الخلفي في المواجهات الكبرى.

طموحات أكبر من مجرد مشاركة
يدخل منتخب مصر بطولة كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة عن الماضي، حيث لم تعد المشاركة هدفًا في حد ذاتها، بل يسعى الفريق لكتابة فصل جديد في تاريخه، مستفيدًا من مزيج الخبرة والطموح لدى هذا الجيل، أملاً في تحقيق إنجاز طال انتظاره على الساحة العالمية.