السودان يبدأ المرحلة الأولى من برنامج العودة الطوعية للأجانب في الولاية الشمالية
واصلت الحكومة السودانية تنفيذ برنامج العودة الطوعية للأجانب في الولاية الشمالية، حيث أعلنت اللجنة العليا لحصر وضبط الوجود الأجنبي عن ترحيل 851 أجنبيًا ضمن المرحلة الأولى من البرنامج، شملت محليات القولد والبرقيق، وسط استمرار عمليات الترحيل بمحلية دنقلا، استعدادًا لتعميم البرنامج على بقية المحليات خلال الأيام المقبلة.
استعدادات محلية الدبة
وكشف مقرر اللجنة يوسف محمد يوسف، في تصريحات لـ"وكالة السودان للأنباء"، أن الترتيبات اللوجستية بمحلية الدبة أوشكت على الاكتمال تمهيدًا لانطلاق عمليات الترحيل هناك، مؤكدًا حرص اللجنة على الاستفادة من تجارب الولايات الأخرى لضمان تنفيذ البرنامج بطريقة منظمة ودقيقة.
عمليات تصنيف ومراجعة شاملة
وأشار يوسف إلى أن اللجنة قامت بعمليات تصنيف ومراجعة شاملة للأجانب المستهدفين، مع التنسيق مع المنظمات الدولية لضمان ترحيلهم بطريقة تحفظ كرامتهم وتوفر لهم الأماكن المخصصة سواء في بلدانهم أو في المعسكرات المخصصة. كما شدد على أهمية الالتزام بالإجراءات القانونية واللوجستية خلال جميع مراحل البرنامج.
متابعة الأجانب العائدين
وأضاف يوسف أن جزءًا من الأجانب الذين تم ترحيلهم سابقًا قد عادوا إلى الولاية، مما يتطلب متابعة مستمرة من قبل الأجهزة المختصة، لضمان عدم انتهاك الإجراءات وضبط أي مخالفات. كما شدد على دور المواطنين في دعم جهود اللجنة من خلال الإبلاغ عن الأجانب العاملين في المزارع ومناطق التعدين غير المصرح بها.
برنامج العودة الطوعية وأهدافه
وأكد الاجتماع أن برنامج العودة الطوعية يشكل خطوة مهمة للحفاظ على الأمن المجتمعي وتنظيم سوق العمل بالولاية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع الجهات الدولية المختصة، مشيرًا إلى أن البرنامج يسعى لتحقيق التوازن بين حماية الحقوق الإنسانية وضبط العمالة الأجنبية بما يتوافق مع القوانين المحلية.
إشراف ومتابعة حكومية مباشرة
واختتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار المتابعة والإشراف المباشر من قبل الحكومة على عمليات الترحيل، مع التزام الجهات المختصة بتقديم التقارير الدورية حول سير البرنامج وأية تحديات تواجه تنفيذه، بما يضمن تطبيق إجراءات عادلة وفعالة ويحقق الهدف المعلن وهو تنظيم الوجود الأجنبي بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الاستقرار بالولاية الشمالية
