القبض على صبري نخنوخ وتفاصيل التهم الموجهة له
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الاهتمام الواسع خلال الأيام الأخيرة، بعد انتشار أخبار القبض على صبري نخنوخ، وتداول فيديوهات اقتحام معرض سيارات بطريقة أثارت جدلًا واسعًا بين المتابعين. هذا الحدث أثار تساؤلات عديدة حول طبيعة التهم الموجهة له والإجراءات القانونية المتخذة ضده.
رد المحامية الدفاعية
قالت المحامية أمل العربي، دفاع المتهم صبري نخنوخ، إن موكلها يعيش حالة صدمة بعد صدور التهم الجديدة، التي تشمل حيازة أسلحة نارية وذخيرة وقطع أثرية، إلى جانب فيديوهات توثق أعمال الاحتجاز والتعذيب والإكراه على التوقيع على أوراق. وأوضحت المحامية أن نخنوخ صدم بشكل خاص عندما أبلغ بقرار تفتيش مسكنه.
التهم الأولية ضد نخنوخ
أشارت المحامية إلى أن التهم الأولى الموجهة لصبري نخنوخ كانت متعلقة بفرض السيطرة باستخدام العنف وبث الرعب في نفوس المواطنين، وسرقة بالإكراه عند الاستيلاء على DVR كاميرات المراقبة في معرض السيارات بالقاهرة الجديدة. وأكدت حضورها جميع جلسات التحقيق ومتابعتها لكل الإجراءات القانونية مع موكلها.
الاكتشافات الجديدة في منزل المتهم
أفادت المحامية بأن السلطات عثرت خلال التفتيش على 10 قطع أثرية، و2 بندقية آلية، ورشاش، وحوالي ألف طلقة، بالإضافة إلى 5 أجهزة اتصال لاسلكي، وفيديوهات لحيوانات مفترسة وأعمال تعذيب واحتجاز، وهو ما أدى إلى زيادة التهم الموجهة ضد نخنوخ. كما تم اتخاذ قرارات التحفظ على جميع أمواله وممتلكاته.
إجراءات الممنوعين من السفر والتحقيقات المالية
أمرت النيابة العامة بإدراج صبري نخنوخ وآخرين على قوائم الممنوعين من السفر، في إطار التحقيقات المالية الموازية. وكشفت التحقيقات عن لجوء المتهمين إلى غسل الأموال الناتجة عن نشاطهم الإجرامي عبر أساليب متعددة لإخفاء مصدرها غير المشروع. وتشمل قرارات التحفظ على الأموال المنقولة، الأسهم، الصكوك، السندات، الخزائن، الودائع، المحافظ الإلكترونية، والأصول العقارية.
استمرار التحقيقات
تواصل النيابة العامة التحقيقات في الجرائم المتعددة المرتبطة بصبري نخنوخ والمتهمين الآخرين، لضمان الكشف عن جميع الوقائع والممارسات الإجرامية وتقديم المسؤولين للعدالة.
