والدة آية خميس تكشف سر فيديو الأطفال في المقابر
كشفت والدة آية خميس، صاحبة الفيديو المتداول الذي ظهر فيه الأطفال يرددون دعاءً ضد والدهم داخل المقابر، عن تفاصيل الخلافات الأسرية التي دفعت ابنتها لتسجيل المقطع، مؤكدة أن ما ظهر فيه كان نتيجة ضغوط ومعاناة حقيقية داخل الأسرة. وأكدت الأم أن الأزمة بدأت بسبب سلوك طليق ابنتها الذي كان يضلل الأطفال ويزعم لهم أن والدهم قد توفي، وهو ما جعل آية تلجأ لتصوير الفيديو كوسيلة للتعبير عن احتجاجها على المعاملة القاسية.
دعم الأم لابنتها في مواجهة صعوبات الزواج
وخلال لقاء لها مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج «تفاصيل» على قناة صدى البلد 2، أشارت والدة آية إلى أن ابنتها كانت السند الأساسي لها في مواجهة صعوبات الزواج، مؤكدة:
"والله ماحدش سندني غير أمي، ماحدش وقف معايا إلا هي.. من غيرها كان زماني.. حسبي الله ونعم الوكيل فيه."
وأوضحت الأم أن الدعم العاطفي والروحي الذي قدمته لابنتها ساهم في صمودها أمام ضغوط الحياة الزوجية والعائلية.
تصوير الفيديو وسيلة للتعبير عن معاناة الأطفال
أوضحت والدة آية أن الفيديو لم يكن لغرض الشهرة أو الترويج على وسائل التواصل الاجتماعي، بل كان وسيلة للتعبير عن معاناة الأطفال الناتجة عن تضليل الأب لهم، قائلة:
"هو اللي اضطرها تعمل كده من كتر ما بيقول للعيال أنا أبوكم مات.. أنا مت."
وأكدت أن الأطفال شعروا بالضيق النفسي بسبب هذه الأكاذيب، ما دفع الأم وابنتها إلى استخدام الفيديو كوسيلة للتعبير عن الألم النفسي والأسري.
خلافات مستمرة مع الزوج السابق
من جانبها، تحدثت آية خميس عن تفاصيل الخلافات مع طليقها، موضحة أن المشاكل شملت الإهانة المستمرة والضرب والمراقبة على الهاتف، إلى جانب خيانته. وقالت آية:
"طب إيه اللي يريحك وأنا أعملهولك؟ مش مقصرة معاه والله.. بشوفه بيتكلم مع حريم عليا.. وبيمسكني يضربني لما أواجهه."
وأضافت أن محاولاتها للتفاهم لم تُجد، ما دفعها للتصرف بهذا الأسلوب لإيصال معاناتها وإظهار الحقائق.
الطلاق والفترة الأخيرة
أشارت آية إلى أن الطلاق وقع في سبتمبر الماضي، وأن الأطفال لم يروا والدهم منذ حوالي ثلاثة أشهر. وأكدت أن الفيديو يعكس الوضع النفسي للأبناء ومعاناتهم من الانفصال والصراع الأسري، بعيدًا عن أي رغبة في إثارة الجدل أو نشر محتوى غير دقيق. وشددت على أن هدفها الأساسي هو حماية الأطفال وضمان التعبير عن حقوقهم ومشاعرهم.
تفاعل المجتمع ووسائل الإعلام
أثار الفيديو ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، ما دفع وسائل الإعلام لتسليط الضوء على القضية وتسليط الضوء على الضغوط النفسية التي قد يواجهها الأطفال في حالات الانفصال الأسري. وأكد خبراء التربية والأخصائيون النفسيون على ضرورة معالجة مثل هذه الحالات بحساسية وحماية حقوق الأطفال، مع التأكيد على أهمية الحوار الأسري والتواصل المباشر.
