×

تصعيد خطير.. مقتل جندي إسرائيلي وإصابات بهجمات لحزب الله

الأحد 7 يونيو 2026 06:57 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جيش الاحتلال الإسرائيلي
جيش الاحتلال الإسرائيلي

أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي صادر اليوم الأحد، مقتل أحد جنوده وإصابة آخر، جراء عملية إطلاق نار وقعت قرب منطقة كوخاف يائير. وأوضح البيان أن القوات الإسرائيلية باشرت التحقيق في ملابسات الهجوم، وسط حالة استنفار أمني في المنطقة.

هجوم جديد لحزب الله باستخدام الطائرات المسيّرة
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة نوعية استهدفت ثلاث خيام تضم جنودًا إسرائيليين، عند أطراف بلدة يحمر الشقيف جنوبي لبنان. وأشار الحزب إلى أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من الهجمات التي تستهدف مواقع عسكرية إسرائيلية على الحدود.

إصابة جنود إسرائيليين بمسيّرة مفخخة
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة أربعة من جنود الاحتياط، بعد تعرضهم لهجوم بطائرة مسيّرة مفخخة في جنوب لبنان. وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الإصابات جاءت متوسطة، نتيجة انفجار الطائرة بالقرب من موقع عسكري.

خسائر بشرية متواصلة في المواجهات الحدودية
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، يوم أمس، مقتل ضابط وجندي خلال عمليتين منفصلتين في جنوب لبنان، ما يعكس تصاعد حدة المواجهات بين الجانبين. وتشير التقارير إلى أن هذه الاشتباكات تأتي في إطار التوترات المستمرة رغم الإعلان السابق عن وقف إطلاق النار.

ارتفاع حصيلة القتلى منذ وقف إطلاق النار
ووفقًا لما نقلته إذاعة الجيش الإسرائيلي، فقد بلغ عدد القتلى في صفوف العسكريين 18 جنديًا، سقطوا خلال مواجهات مع حزب الله وهجمات متفرقة على الحدود، منذ بدء سريان وقف إطلاق النار. ويعكس هذا الرقم استمرار هشاشة الوضع الأمني في المنطقة الحدودية.

عرض عمليات عسكرية مصورة
من جانبه، نشر حزب الله مقطع فيديو يوثق عمليات عسكرية نفذها ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، مستخدمًا طائرات مسيّرة انقضاضية مفخخة. وأظهرت اللقطات استهداف مواقع عسكرية، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة مباشرة تعكس تطور القدرات الهجومية للحزب.

تصاعد التوترات الإقليمية
تشير هذه التطورات إلى تصعيد جديد في المواجهة بين الجانبين، مع تزايد الاعتماد على الطائرات المسيّرة والهجمات الدقيقة، وهو ما يزيد من احتمالات اتساع نطاق التصعيد في المنطقة. ويرى محللون أن استمرار هذه العمليات قد يؤدي إلى تعقيد المشهد الأمني في الشرق الأوسط، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتشابكة.