×

حارة الروم وباب زويلة.. القاهرة التاريخية تعود للحياة

الثلاثاء 2 يونيو 2026 09:26 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
باب زويلة
باب زويلة

تشهد منطقة حارة الروم وباب زويلة بالقاهرة أعمال تطوير وترميم واسعة، بالقرب من مسجد السلطان المؤيد وسبيل محمد علي ومنطقة الخيامية، ضمن خطة الدولة الشاملة لإعادة إحياء القاهرة التاريخية. وتهدف هذه الجهود إلى الحفاظ على الطابع العمراني والتراثي الفريد للمنطقة وتعزيز قيمتها الثقافية والسياحية.


مشروع شامل لإحياء المناطق التاريخية

يأتي مشروع تطوير حارة الروم وباب زويلة ضمن استراتيجية الدولة لإعادة إحياء المناطق التراثية، عبر تنفيذ مشروعات تهدف إلى:

  • الحفاظ على النسيج العمراني الأصيل للمناطق القديمة.
  • تحسين البيئة المعيشية للسكان ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات.
  • تحقيق التوازن بين الحفاظ على الهوية التاريخية وتلبية متطلبات الحياة الحديثة.

ويُعد المشروع خطوة مهمة لتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التراثية عالميًا، كما يعكس اهتمام الدولة بصون الإرث الحضاري للأجيال القادمة.


الحفاظ على الطابع المعماري والتراثي

يركز المشروع على حماية الطابع المعماري المميز للمنطقة، التي تضم العديد من المعالم التاريخية والأثرية.
وتشمل المبادرات أيضًا:

  • دعم الأنشطة الحرفية والتجارية التقليدية.
  • ترميم وصيانة المباني ذات القيمة التاريخية والمعمارية.
  • إعادة إحياء الحركة الاقتصادية والسياحية داخل المنطقة، مع الحفاظ على الخصوصية التراثية.

تطوير المباني السكنية والتجارية

شهدت المرحلة الحالية رفع كفاءة وتطوير واجهات وأسقف 30 مبنى متنوع الاستخدامات، تضمنت:

  • 27 مبنى سكنيًا.
  • مركزين تجاريين.
  • معهد أزهري.

كما تم تنفيذ ترميم شامل وتدعيم إنشائي لـ 5 عمارات، بما يضمن استدامة استخدامها وفق المعايير الفنية والهندسية، مع مراعاة القيمة التاريخية والعمرانية للموقع.


إنشاء مبانٍ جديدة تحافظ على الهوية العمرانية

لتصحيح مناطق التدهور العمراني، تم إنشاء 4 مبانٍ سكنية جديدة لتكون بديلًا عن المباني المتدهورة، مع تصميمها بما يتوافق مع الطابع المعماري التاريخي للمنطقة.

وتهدف هذه الخطوة إلى:

  • الحفاظ على الهوية البصرية والعمرانية.
  • منع ظهور أي عناصر حديثة تؤثر على الطابع التراثي لحارة الروم وباب زويلة.

استمرار أعمال التطوير ضمن مراحل المشروع

تشمل المرحلة الحالية أيضًا رفع كفاءة واجهات وأسقف 54 مبنى إضافيًا، ضمن مشروع إعادة إحياء المنطقة التاريخية، في خطوة تؤكد حجم الجهود المبذولة للحفاظ على أحد أهم المواقع التراثية بالقاهرة.