تفويج الدفعة الثانية من حجاج القرعة إلى المدينة المنورة
تواصل بعثة الحج المصرية تنفيذ خطتها المنظمة لتفويج حجاج القرعة إلى المدينة المنورة، حيث بدأت صباح اليوم الاثنين 1 يونيو 2026 عملية نقل الدفعة الثانية من الحجاج لقضاء عدة أيام في رحاب المسجد النبوي الشريف وزيارة الروضة الشريفة، وذلك قبل استكمال رحلة العودة إلى أرض الوطن عقب الانتهاء من أداء المناسك.
وشهدت عملية التفويج اليوم انتقال 869 حاجًا من أبناء محافظة المنوفية إلى المدينة المنورة، ضمن خطة زمنية دقيقة وضعتها البعثة لضمان سهولة الحركة وتنظيم الرحلات دون أي معوقات، مع مراعاة توفير كافة سبل الراحة للحجاج خلال مراحل الانتقال المختلفة.
ومن المقرر أن تتواصل عمليات التفويج خلال الأيام المقبلة، حيث يشهد غدًا الثلاثاء نقل 968 حاجًا من حجاج القرعة بمحافظتي المنوفية وقنا، في إطار الجدول الزمني المعتمد الذي يضمن توزيع الرحلات بشكل منظم يحقق الانسيابية الكاملة في حركة الحجاج بين الأراضي المقدسة.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار منظومة متكاملة من الخدمات التي تقدمها وزارة الداخلية المصرية بالتعاون مع بعثة الحج الرسمية، والتي نجحت هذا العام في توفير مستوى متميز من الرعاية الطبية والتنظيمية والإدارية، بما يضمن راحة ضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم إلى الأراضي المقدسة وحتى انتهاء رحلتهم.
وقد شهد موسم الحج لهذا العام تنسيقًا مبكرًا ورفيع المستوى بين الجهات المصرية والسعودية، ما ساهم في تسهيل إجراءات الإقامة والتنقل، إلى جانب توفير وسائل نقل حديثة وإقامات قريبة من الحرمين الشريفين، الأمر الذي انعكس إيجابًا على رضا الحجاج وأسرهم.
وأكدت تقارير بعثة الحج أن عمليات التنظيم داخل المشاعر المقدسة في منى وعرفات تمت بسلاسة كبيرة، وسط انتشار مكثف للفرق الإشرافية والطبية، التي عملت على مدار الساعة لتقديم الدعم اللازم وتذليل أي عقبات قد تواجه الحجاج.
ويُعد انتقال الحجاج إلى المدينة المنورة المرحلة الختامية من البرنامج التنظيمي لموسم الحج، حيث تمثل هذه المرحلة فرصة للحجاج لزيارة المسجد النبوي وأداء الصلوات في أجواء روحانية، قبل العودة النهائية إلى مصر خلال الفترة المقبلة.
ويؤكد نجاح عملية التفويج هذا العام حجم الجهود المبذولة من مختلف الجهات المعنية، والتي أسهمت في خروج موسم الحج بصورة مشرفة تعكس كفاءة التنظيم المصري في إدارة هذا الحدث الديني الكبير.
