استقرار أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات الأسبوع
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من الاستقرار النسبي خلال بداية تعاملات اليوم الإثنين 1 يونيو 2026، وسط هدوء في حركة البيع والشراء داخل سوق الصاغة، واستمرار تأثر الأسعار المحلية بالتقلبات العالمية في سعر الأونصة وتحركات الدولار أمام الجنيه المصري.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المحلية، نحو 6765 جنيهًا، ليحافظ على مستوياته المستقرة مقارنة بتعاملات الأيام الماضية، في ظل حالة من التوازن بين العرض والطلب.
كما سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7731 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5799 جنيهًا، بينما سجل الجنيه الذهب نحو 54120 جنيهًا، ليستقر عند نفس المستويات الأخيرة دون تغييرات كبيرة.
وأوضحت مؤشرات السوق أن استقرار الأسعار جاء بعد موجة من التراجع النسبي التي شهدها الذهب خلال شهر مايو 2026، متأثرًا بانخفاض أسعار الأونصة عالميًا، والتي تراجعت من مستويات أعلى إلى نطاق 4539 دولارًا بنهاية الشهر، ما انعكس بشكل مباشر على السوق المحلية.
كما ساهم تراجع الدولار أمام الجنيه المصري خلال الفترة الماضية في دعم استقرار أسعار الذهب داخل السوق المحلية، حيث أدى انخفاض العملة الأمريكية إلى تقليل تكلفة التسعير المحلي للمعدن النفيس، وهو ما ساعد على تقليص حدة التقلبات السعرية.
وفي السياق ذاته، تتحرك أسعار الذهب عالميًا داخل نطاق عرضي مع ترقب المستثمرين لقرارات البنوك المركزية الكبرى، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بشأن أسعار الفائدة، والتي تُعد أحد أبرز العوامل المؤثرة على اتجاهات الذهب عالميًا، سواء بالصعود أو الهبوط.
ويرى خبراء أسواق المال أن حالة الاستقرار الحالية في السوق المحلية تعكس توازنًا نسبيًا في المعادلة الاقتصادية بين تحسن المعروض من النقد الأجنبي وتراجع الضغوط على العملة المحلية، إلى جانب هدوء الطلب الاستهلاكي على الذهب خلال الفترة الحالية.
كما يشير محللون إلى أن السوق ما زالت تتحرك بحذر شديد في انتظار أي إشارات جديدة من الأسواق العالمية، خاصة فيما يتعلق بالتضخم العالمي ومستويات الفائدة، والتي تحدد بشكل كبير مسار الذهب خلال الفترة المقبلة.
وبذلك يواصل الذهب في مصر أداءه المستقر مع بداية يونيو، وسط ترقب من المستثمرين والمستهلكين لأي تغيرات قد تعيد رسم خريطة الأسعار خلال الأسابيع القادمة.
