×

ترامب يشدد شروط اتفاق إنهاء الحرب مع إيران

الأحد 31 مايو 2026 10:05 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
ترامب
ترامب

كشف ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قام بتشديد شروط إطار اتفاق محتمل يهدف إلى إنهاء الحرب في إيران، وأعاد التعديلات المقترحة إلى طهران للنظر فيها، في خطوة قد تعيد تشكيل مسار المفاوضات الجارية بين الجانبين.

تعديلات غير معلنة على نص الاتفاق

وأوضح المسؤولون لصحيفة نيويورك تايمز أن طبيعة التعديلات التي أدخلها ترامب على نص الاتفاق لا تزال غير واضحة حتى الآن، لكن من المؤكد أنها تحمل طابعًا أكثر تشددًا مقارنة بالمقترحات السابقة.

وأشاروا إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى تحفظات على بعض البنود، خاصة تلك المتعلقة بـالإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وهي نقطة سبق أن انتقد فيها إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما خلال الاتفاق النووي السابق.

قلق أمريكي من بنود مالية وتأخير الرد الإيراني

وبحسب المصادر، فإن ترامب كان قلقًا من أن يؤدي الإفراج عن الأموال المجمدة إلى تعزيز قدرات إيران المالية، ما قد ينعكس على ميزان القوى في المنطقة.

كما أبدى الرئيس الأمريكي إحباطه من تأخر إيران في الرد على المقترحات الأمريكية، رغم أن هذه المقترحات تم إعدادها بمشاركة وسطاء دوليين، من بينهم باكستان.

مقترح جديد أكثر صرامة لتسريع التفاوض

أفاد أحد المسؤولين أن التعديلات التي قدمها ترامب تمثل مقترحًا جديدًا وأكثر صرامة، يهدف إلى الضغط على إيران من أجل القبول بالإطار العام للاتفاق.

وأشار إلى أن هذا الإطار قد تم بالفعل إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي للموافقة عليه، إلا أن التواصل معه لا يزال صعبًا، ما يزيد من تعقيد المفاوضات.

اجتماع حاسم في غرفة العمليات

وفي سياق متصل، عقد ترامب اجتماعًا يوم الجمعة استمر لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مساعديه لمناقشة ملف إنهاء الحرب في إيران، إلا أنه غادر الاجتماع دون إعلان رسمي أو نتائج نهائية.

إطار اتفاق لإنهاء العمليات العسكرية

وبحسب التسريبات، فإن الإطار المقترح من شأنه إنهاء الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود عن مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لشحن النفط والغاز في العالم.

وكان المضيق قد ظل مفتوحًا للتجارة قبل التصعيد العسكري الذي بدأ في 28 فبراير، والذي أدى إلى توتر كبير في حركة الملاحة الدولية.

تأجيل الملفات الشائكة

ويتضمن المقترح تأجيل القضايا الأكثر تعقيدًا، وعلى رأسها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، إلى جولات لاحقة من المفاوضات، في محاولة لتقليل حدة الخلافات وتسريع التوصل إلى اتفاق مبدئي.