×

ماكرون يشيد بدور مصر في تهدئة الأزمات الإقليمية

الأحد 31 مايو 2026 08:13 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
ماكرون
ماكرون

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناول خلاله الجانبان تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وسبل دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل تصاعد التحديات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال الاتصال عن تقديره الكبير للجهود التي تبذلها مصر، وللدور الشخصي الذي يقوم به الرئيس السيسي في سبيل دعم الاستقرار واحتواء الأزمات الإقليمية، مؤكدًا أن القاهرة تمثل شريكًا رئيسيًا في جهود تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط.

إشادة فرنسية بالدور المصري في استقرار المنطقة

وأكد ماكرون أن مصر تلعب دورًا محوريًا في التعامل مع ملفات المنطقة المعقدة، سواء المتعلقة بالأمن الإقليمي أو جهود وقف التصعيد في عدد من بؤر التوتر، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق المشترك بين البلدين في هذا السياق.

كما استعرض الرئيس الفرنسي من جانبه الجهود التي تبذلها باريس من أجل دعم مسار السلام المستدام في المنطقة، وتجنب انزلاق الشرق الأوسط إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار، مؤكدًا أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي الطريق الوحيد لتسوية الأزمات القائمة.

تأكيد فرنسي على أهمية حرية الملاحة في مضيق هرمز

وخلال الاتصال، شدد الرئيس الفرنسي على ضرورة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، ورفع أي قيود قد تؤثر على حرية الملاحة ومرور السفن في هذا الممر المائي الحيوي، الذي يُعد أحد أهم الشرايين الاقتصادية في العالم.

وقد لاقى هذا الطرح ترحيبًا وتثمينًا من جانب الرئيس عبد الفتاح السيسي، في ظل الأهمية الاستراتيجية لضمان استقرار حركة التجارة الدولية وتأمين إمدادات الطاقة العالمية.

توافق مصري فرنسي على استمرار التنسيق

وفي ختام الاتصال، أكد الرئيسان على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المكثف بين القاهرة وباريس خلال الفترة المقبلة، بهدف تعزيز الجهود المشتركة الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما شدد الجانبان على ضرورة تكثيف العمل الدبلوماسي المشترك لمواجهة التحديات المتصاعدة في المنطقة، بما يسهم في دعم الاستقرار ومنع توسع رقعة الصراعات.

علاقات استراتيجية متنامية بين البلدين

ويأتي هذا الاتصال في إطار العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين مصر وفرنسا، والتي تشهد تعاونًا متزايدًا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، إلى جانب التنسيق المستمر بشأن ملفات المنطقة ذات الاهتمام المشترك.

ويعكس هذا التقارب حرص البلدين على تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، ودعم الحلول السلمية للأزمات، بما يحقق مصالح الشعوب ويحد من تداعيات التوترات الإقليمية.