×

عمان وإيران تؤكدان التزامهما بحرية الملاحة في مضيق هرمز

الجمعة 29 مايو 2026 08:39 مـ 12 ذو الحجة 1447 هـ
مضيق هرمز
مضيق هرمز

أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي ونظيره الإيراني عباس عراقجي التزام بلديهما بضمان حرية الملاحة البحرية وأمنها عبر مضيق هرمز، وفقاً لمسؤولياتهما السيادية على المياه الإقليمية، وبما يتوافق مع القانون الدولي، ويحفظ مصالح جميع الأطراف الإقليمية والدولية.

ويأتي هذا التأكيد في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بأمن الممرات البحرية الحيوية في المنطقة، خاصة مع ارتباط مضيق هرمز بحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

إعلان أمريكي بشأن رفع القيود البحرية عن إيران

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع ما وصفه بالحظر البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، مشيراً إلى أنه سيعقد اجتماعاً في غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي بشأن تفاصيل الاتفاق.

وقال ترامب إن السفن العالقة في المنطقة نتيجة القيود السابقة يمكنها البدء في العودة إلى مساراتها الطبيعية، لافتاً إلى أنه تم التعامل مع الألغام البحرية الموجودة أو العمل على تفجير عدد منها، مع استمرار الجهود لإزالة المتبقي منها بالتعاون مع الجانب الإيراني.

كما دعا الرئيس الأمريكي طهران إلى فتح مضيق هرمز بشكل فوري أمام حركة الملاحة الدولية دون فرض أي رسوم على السفن المارة في الاتجاهين، مؤكداً أهمية ضمان حرية التجارة العالمية.

ترامب: دراسة مستمرة لبنود الاتفاق مع طهران

وفي تطور متصل، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترامب طلب مهلة إضافية لعدة أيام قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن اتفاق محتمل مع إيران، في ظل استمرار المشاورات والمفاوضات بين الجانبين.

وأفادت التقارير أن ترامب ما زال يراجع تفاصيل الاتفاق المطروح، مؤكداً لمستشاريه أن أي تفاهم يجب أن يحقق ما وصفه بأنه “صفقة جيدة للولايات المتحدة”.

كما أوضح أنه يتابع ملف التفاوض بشكل مباشر دون تفويض كامل للجهات الأخرى، في إطار حرصه على الإشراف على مجريات المحادثات بنفسه.

خلافات مستمرة حول الملف النووي والعقوبات

وتشير المعطيات إلى استمرار وجود نقاط خلافية بين واشنطن وطهران، أبرزها ملف البرنامج النووي الإيراني، ومستقبل العقوبات الاقتصادية، وآلية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام الملاحة.

كما تتضارب التقارير بشأن توقيت الإعلان عن مذكرة التفاهم النهائية، وسط ترقب دولي لمخرجات المفاوضات وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.