الموعد الرسمي لتطبيق الزيادة السنوية لأصحاب المعاشات بحد أقصى 15%
تشهد الساحة الاجتماعية في مصر حالة من الاهتمام المتزايد بملف أصحاب المعاشات، خاصة مع اقتراب حلول شهر يونيو وما يتزامن معه من ترتيبات خاصة بصرف المستحقات المالية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وذلك في ظل القرارات الأخيرة التي تضمنت تبكير صرف معاشات شهر يونيو بهدف التيسير على المواطنين وتخفيف الأعباء المعيشية خلال فترة العيد. وفي الوقت نفسه تتجه الأنظار نحو الموعد الرسمي لتطبيق الزيادة السنوية المقررة قانونًا لأصحاب المعاشات، والتي تصل بحد أقصى إلى 15% وفقًا لما نصت عليه المادة 35 من قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات.
وتشير التوضيحات الصادرة عن مسؤولين وخبراء في ملف المعاشات إلى أن الزيادة السنوية يتم تطبيقها في نهاية العام المالي، وتحديدًا في 30 يونيو من كل عام، على أن يبدأ صرفها فعليًا مع مستحقات شهر يوليو التالي مباشرة، وهو ما يعني أن أصحاب المعاشات لن يحصلوا على الزيادة بشكل منفصل، بل سيتم دمجها ضمن قيمة المعاش المستحق عن شهر يوليو، ليظهر أثرها المالي مع أول صرف بعد موعد التطبيق الرسمي.
وفي سياق متصل، أوضح الأمين العام لنقابة أصحاب المعاشات أن قرار تبكير الصرف قبل عيد الأضحى يمثل خطوة إيجابية من حيث التيسير على المواطنين، إلا أنه قد يترتب عليه أن بعض الفئات ستنتظر فترة أطول نسبيًا قبل موعد الصرف التالي، وهو ما يضع شريحة من أصحاب الدخول المحدودة تحت ضغط مالي مؤقت حتى حلول موعد الاستحقاق الجديد في بداية يوليو.
كما أشار إلى أن طبيعة نظام صرف المعاشات تختلف عن الأجور الشهرية للعاملين، حيث يتم صرف المعاشات وفقًا لاستحقاق شهري ثابت مرتبط بالشهر ذاته وليس الشهر السابق، وهو ما يجعل أي تعديل في مواعيد الصرف أو تبكيرها ذا تأثير مباشر على دورة الدخل لدى أصحاب المعاشات.
وفي الوقت ذاته، برزت بعض القرارات النقابية داخل عدد من النقابات المهنية التي أعلنت عن زيادات إضافية في معاشات أعضائها بنسب متفاوتة، وصلت في بعض الحالات إلى 10%، مع بدء تطبيقها في يونيو، وهو ما يعكس تفاوتًا في سياسات الدعم بين الجهات المختلفة.
وبذلك يبقى ملف المعاشات أحد أبرز الملفات الاجتماعية التي تحظى بمتابعة واسعة، خاصة مع ارتباطه المباشر بملايين المواطنين الذين يعتمدون عليه كمصدر دخل أساسي.
