×

قلق في البرازيل.. إصابة نيمار تهدد مشاركته قبل المونديال

الثلاثاء 26 مايو 2026 11:03 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
نيمار
نيمار

كشفت تقارير صحفية برازيلية عن حالة من القلق داخل الجهاز الطبي لمنتخب البرازيل، بعد تطورات جديدة تتعلق بإصابة النجم نيمار في عضلة الساق، والتي ما زالت تثير العديد من علامات الاستفهام قبل المرحلة الحاسمة من استعدادات “السيليساو” لبطولة كأس العالم 2026.

وبحسب ما أوردته قناة “تي إن تي سبورتس” البرازيلية، فإن الإصابة التي كان يُعتقد في البداية أنها مجرد إجهاد عضلي بسيط، قد تكون أكثر تعقيدًا مما ظهر في التقارير الأولية، وهو ما دفع الجهاز الطبي إلى إعادة تقييم الحالة بشكل شامل خلال الأيام الأخيرة.

فحوصات إضافية لتحديد حجم الإصابة

وأوضحت التقارير أن نيمار سيخضع لسلسلة جديدة من الفحوصات الطبية خلال الساعات المقبلة داخل مقر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، وذلك بحضور الطاقم الطبي للمنتخب وعدد من المتخصصين، بهدف الوصول إلى تشخيص دقيق ونهائي لطبيعة الإصابة.

ويعمل الجهاز الطبي على تحديد مدى خطورة الإصابة وفترة الغياب المتوقعة، في ظل الحاجة الملحة لعودة اللاعب إلى الجاهزية الكاملة قبل انطلاق الاستحقاقات الودية والرسمية المقبلة.

احتمالات الغياب عن المباريات الودية

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن نيمار أصبح مهددًا بشكل كبير بالغياب عن المباراتين الوديتين القادمتين لمنتخب البرازيل، الأولى أمام منتخب بنما يوم 31 مايو على ملعب ماراكانا، والثانية أمام منتخب مصر يوم 5 يونيو في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن برنامج إعداد المنتخبين لكأس العالم 2026.

وتُعد هذه المباريات جزءًا مهمًا من خطة التحضير، ما يزيد من القلق داخل الجهاز الفني بشأن جاهزية أحد أبرز نجوم الفريق.

برنامج تأهيلي وترقب حاسم

كما أكدت المصادر أن اللاعب سيخضع لفحوصات إضافية فور انضمامه إلى معسكر المنتخب في “جرانجا كوماري”، حيث سيتم اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته في التدريبات الجماعية من عدمها، أو الاكتفاء ببرنامج تأهيلي خاص.

ويترقب الجهاز الفني بقيادة مدرب المنتخب نتائج هذه الفحوصات، في ظل أهمية نيمار كعنصر خبرة ومحور أساسي في خطط الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق المونديال.

قلق جماهيري داخل البرازيل

وتسببت هذه التطورات في حالة من القلق بين جماهير البرازيل، التي تعوّل كثيرًا على جاهزية نيمار في قيادة المنتخب خلال كأس العالم 2026، خصوصًا أن الفريق يسعى لاستعادة هيبته العالمية بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة في البطولات الأخيرة.