×

ترامب يكشف خسائر عسكرية في “الغضب الملحمي” ويهاجم إيران

الإثنين 25 مايو 2026 09:23 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
ترامب يكشف خسائر عسكرية في “الغضب الملحمي” ويهاجم إيران

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن القوات الأمريكية فقدت 13 جنديًا خلال عملية عسكرية تحمل اسم “الغضب الملحمي”، موضحًا أن هذه العملية جاءت في إطار جهود تهدف إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وجاءت تصريحات ترامب خلال كلمة ألقاها في مناسبة “يوم الذكرى” بالولايات المتحدة، وذلك عقب قيامه بوضع إكليل من الزهور عند ضريح الجندي المجهول في مقبرة أرلينغتون الوطنية، حيث يتم تكريم الجنود الأمريكيين الذين قُتلوا في الخدمة العسكرية.

إشادة بتضحيات الجيش الأمريكي

وخلال كلمته، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة مدينة لتضحيات جنودها الذين فقدوا حياتهم في مختلف العمليات العسكرية عبر التاريخ، مؤكدًا أن ما وصفه بـ“الحرية والحكم الذاتي والمجد الوطني” لم يتحقق إلا نتيجة هذه التضحيات الكبيرة.

وأشار إلى أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتكريم الأجيال التي قدمت أرواحها دفاعًا عن البلاد، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تنسى ما قدمه الجنود من “تضحية نهائية” على حد تعبيره.

موقف حاد تجاه البرنامج النووي الإيراني

وفي سياق حديثه، جدد الرئيس الأمريكي موقفه المتشدد تجاه إيران، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.

واعتبر ترامب أن الهدف من العمليات العسكرية والسياسات الأمريكية في المنطقة هو مواجهة ما وصفه بـ“الدولة الراعية للإرهاب”، في إشارة إلى إيران، مشددًا على استمرار الإجراءات الأمريكية لمنعها من تطوير قدراتها النووية.

تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الملف النووي الإيراني حالة من التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تعثر المحادثات الدبلوماسية الرامية لإحياء الاتفاق النووي أو التوصل إلى تفاهمات جديدة.

كما تثير هذه التطورات مخاوف دولية من احتمال اتساع رقعة التوتر في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار تبادل التصريحات الحادة بين الجانبين، وغياب مؤشرات واضحة على انفراجة قريبة في الأزمة.

دلالات سياسية وعسكرية

ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تعكس توجهًا أمريكيًا أكثر تشددًا في التعامل مع الملف الإيراني، سواء على المستوى العسكري أو السياسي، في ظل استمرار الخلافات حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

كما تشير التطورات الأخيرة إلى أن المنطقة قد تشهد مرحلة جديدة من التصعيد السياسي والأمني، ما لم يتم التوصل إلى حلول دبلوماسية توقف حالة التوتر المتزايدة بين واشنطن وطهران.