×

الأكاديمية العسكرية والهيئة العربية للتصنيع توقعان بروتوكول تعاون

الإثنين 25 مايو 2026 08:10 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
الأكاديمية العسكرية والهيئة العربية للتصنيع توقعان بروتوكول تعاون

في إطار حرص القوات المسلحة على تعزيز التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، وقعت الأكاديمية العسكرية المصرية ممثلة في الكلية العسكرية التكنولوجية بروتوكول تعاون مع الهيئة العربية للتصنيع، بهدف دعم المبتكرين والمخترعين ورعاية الكفاءات العلمية المصرية، بما يسهم في دفع جهود التنمية في قطاعات التصنيع المختلفة.

ويأتي هذا التعاون ضمن توجه الدولة نحو ربط البحث العلمي بالتطبيقات الصناعية، وتعزيز الاستفادة من القدرات الوطنية في تطوير المشروعات القابلة للتنفيذ.

توقيع البروتوكول بحضور قيادات بارزة

شهد مراسم توقيع البروتوكول كل من اللواء الحسين مصطفى شرف نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للكلية العسكرية التكنولوجية، واللواء مهندس عبد الرحمن عبد العظيم عثمان مدير عام الهيئة العربية للتصنيع.

كما حضر التوقيع اللواء أركان حرب مختار عبد اللطيف رئيس الهيئة العربية للتصنيع، واللواء أركان حرب محمد صلاح التركي مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، إلى جانب عدد من قيادات الجانبين.

أهداف دعم البحث العلمي وتطوير المشروعات

يهدف البروتوكول إلى الاستفادة من الإمكانيات والكوادر العلمية والمعامل والمراكز البحثية المتاحة لدى الطرفين، إلى جانب الإشراف المشترك على المشروعات البحثية التي يقدمها الطلاب داخل الأكاديمية.

كما يشمل التعاون إتاحة الموارد البحثية والتصميمية والمعملية لتنفيذ المشروعات، بما يعزز جودة المخرجات العلمية ويربطها باحتياجات الصناعة الفعلية.

تعزيز التدريب والتأهيل وربط التعليم بالصناعة

ويتضمن البروتوكول أيضًا التعاون في تنظيم المؤتمرات العلمية والمعارض المتخصصة، إلى جانب تنفيذ زيارات ميدانية لأعضاء هيئة التدريس وطلاب الكلية إلى مصانع وشركات الهيئة العربية للتصنيع.

وتهدف هذه الخطوات إلى رفع مستوى التأهيل العملي للطلاب، وإكسابهم خبرات مباشرة في مجالات التصنيع والتكنولوجيا الحديثة.

دعم الابتكار وبناء كوادر وطنية مؤهلة

ويعكس هذا التعاون توجه الدولة نحو دعم الابتكار العلمي والتكنولوجي، وبناء كوادر قادرة على مواكبة التطور الصناعي، بما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للصناعة المصرية محليًا ودوليًا.

كما يمثل البروتوكول خطوة جديدة نحو توطين التكنولوجيا وتعزيز التكامل بين المؤسسات التعليمية والجهات الصناعية.