عاجل.. لولا دا سيلفا يخضع لـ15 جلسة علاج بعد استئصال ورم جلدي
أعلنت وسائل إعلام برازيلية أن الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا بدأ اليوم الإثنين علاجًا وقائيًا باستخدام العلاج الإشعاعي السطحي، وذلك بعد خضوعه لعملية استئصال ورم جلدي من فروة الرأس في أبريل الماضي، تبين أنه من نوع سرطان الخلايا القاعدية.
وجاء بدء العلاج بعد توصية الفريق الطبي بإجراء جلسات وقائية بهدف تقليل احتمالات عودة المرض، ضمن خطة متابعة طبية دقيقة لحالة الرئيس الصحية.
جلسات إشعاعية قصيرة داخل مستشفى متخصص
وبحسب البيان الطبي الصادر عن مستشفى سيريو-ليبانيز في العاصمة برازيليا، فإن الرئيس يخضع للعلاج داخل المستشفى نفسه، حيث تستمر كل جلسة إشعاعية لنحو دقيقتين فقط.
ومن المقرر أن يخضع لولا لـ15 جلسة علاج إشعاعي متتابعة، بدأت أولها بالفعل صباح الاثنين، ضمن برنامج علاجي تكميلي بعد العملية الجراحية التي أُجريت له في 24 أبريل.
حالة صحية مستقرة واستمرار المهام الرئاسية
وأكد مسؤولون في الحكومة البرازيلية أن الحالة الصحية للرئيس لا تستدعي فرض أي قيود على نشاطه اليومي، مشيرين إلى أنه سيواصل أداء مهامه الرسمية بشكل طبيعي خلال فترة العلاج.
ويتابع الفريق الطبي الحالة بشكل مستمر للتأكد من استقرار وضعه الصحي، خاصة أن نوع الورم الذي أُزيل يُعد من أكثر أنواع سرطان الجلد شيوعًا وأقلها عدوانية، مع نسب شفاء مرتفعة عند اكتشافه مبكرًا.
متابعة طبية دقيقة بعد الجراحة
وكانت العملية الجراحية التي أُجريت للرئيس قد تمت داخل وحدة تابعة لمستشفى سيريو-ليبانيز في ساو باولو، قبل أن تبدأ مرحلة المتابعة والعلاج الوقائي لاحقًا في برازيليا.
وأفادت التقارير بأن الرئيس ظهر في الأيام التي تلت الجراحة وهو يرتدي قبعة، في إطار الإجراءات الاحترازية المعتادة بعد عمليات فروة الرأس.
تأكيد على استقرار الحالة الصحية
ويؤكد الأطباء أن العلاج الإشعاعي الوقائي يأتي كإجراء احترازي لضمان عدم عودة الورم، وليس بسبب تطور خطير في الحالة، مع استمرار المتابعة الطبية الدقيقة خلال الأسابيع المقبلة.
