×

دليل شامل لتكبيرات العيد الكبير 2026.. متى تبدأ ومتى تنتهي؟

الأحد 24 مايو 2026 08:20 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
عيد الأضحى
عيد الأضحى

تُعد تكبيرات عيد الأضحى المبارك من أبرز الشعائر الإسلامية التي يحرص المسلمون على إحيائها مع بداية شهر ذي الحجة وحتى نهاية أيام التشريق، حيث تمثل مظهرًا من مظاهر تعظيم الله سبحانه وتعالى وإظهار الفرحة بقدوم هذه الأيام المباركة، التي تُعد من أفضل أيام العام من حيث الفضل والمكانة الدينية.

ومع اقتراب عيد الأضحى 2026، يتزايد اهتمام المسلمين بمعرفة موعد بدء تكبيرات العيد ومتى تنتهي، إضافة إلى الصيغ الصحيحة التي وردت عن السلف الصالح، وكيفية أدائها في المساجد والبيوت والطرقات، في مشهد إيماني يعكس روح الوحدة بين المسلمين في مختلف أنحاء العالم.

وتبدأ تكبيرات عيد الأضحى مع بداية شهر ذي الحجة، أي منذ ثبوت رؤية الهلال، وتحديدًا من غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة، حيث يُشرع للمسلمين التكبير المطلق، وهو التكبير في جميع الأوقات دون التقيد بصلوات معينة، ويستمر هذا النوع من التكبير طوال الأيام العشر الأولى من ذي الحجة.

أما التكبير المقيد، فيبدأ من فجر يوم عرفة، ويستمر بعد الصلوات المفروضة حتى نهاية أيام التشريق، وينتهي مع غروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة، وهو آخر أيام التشريق، وبذلك تنتهي شعيرة التكبير في عيد الأضحى وفق ما اتفق عليه جمهور العلماء.

وتتنوع صيغ تكبيرات العيد الصحيحة، ومن أشهرها: “الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد”، وهي الصيغة الأكثر تداولًا بين المسلمين، كما توجد صيغ أخرى مثل: “الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا”، وجميعها صيغ صحيحة يجوز للمسلم استخدامها في التكبير.

وأكد العلماء أن التكبير في عيد الأضحى سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من الشعائر الظاهرة التي يُستحب إحياؤها ورفع الصوت بها للرجال في المساجد والطرقات، بينما يُستحب للنساء خفض الصوت دون جهر، تحقيقًا لآداب العبادة.

ويُعد التكبير المطلق من أبرز مظاهر إحياء أيام العشر من ذي الحجة، حيث يحرص المسلمون على ترديده في كل وقت، في المنازل والأسواق وأماكن العمل، بينما يعكس التكبير المقيد ارتباطًا مباشرًا بأداء الصلوات، ما يمنح هذه الشعيرة طابعًا روحانيًا خاصًا.

وتحرص على تقديم تغطية دينية شاملة لموضوعات العيد، بهدف توضيح الأحكام الشرعية وإرشاد القراء إلى أفضل الطرق لإحياء الشعائر الإسلامية في هذه الأيام المباركة، بما يعزز الوعي الديني ويقرب المفاهيم الصحيحة للمواطنين.

ويظل التكبير في عيد الأضحى رمزًا للوحدة بين المسلمين في مختلف أنحاء العالم، حيث تتوحد الأصوات على ذكر الله وتعظيمه في وقت واحد، في مشهد إيماني يعكس قوة العقيدة الإسلامية وروح الجماعة، ويمنح أيام العيد طابعًا روحانيًا مميزًا يجمع بين الفرح والعبادة.