×

استقرار سعر الدرهم الإماراتي أمام الجنيه اليوم الاثنين

الإثنين 4 مايو 2026 08:03 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
الدرهم
الدرهم

شهد سعر صرف الدرهم الإماراتي أمام الجنيه المصري، خلال تعاملات اليوم الاثنين 4 مايو 2026، حالة من الاستقرار الملحوظ داخل البنوك العاملة في السوق المصرفية المصرية، في ظل هدوء نسبي بحركة التداولات واستمرار توازنات العرض والطلب على العملات العربية والأجنبية، بما يعكس حالة من الانضباط داخل سوق الصرف المحلي، خاصة مع تنامي العلاقات التجارية والاستثمارية بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، وهو ما يمنح العملة الإماراتية أهمية خاصة في حركة التعاملات المصرفية اليومية.

وسجل متوسط سعر الدرهم الإماراتي في البنك المركزي المصري نحو 14.14 جنيه للشراء، مقابل 14.18 جنيه للبيع، وهي مستويات تشير إلى ثبات نسبي في قيمة العملة الإماراتية داخل السوق المحلية، وسط توقعات باستمرار هذا الاستقرار خلال الفترة المقبلة، مدعومًا بتوازن السيولة الدولارية والعربية داخل الجهاز المصرفي المصري، إلى جانب انتظام حركة التحويلات المالية والتبادلات التجارية بين البلدين.

وفي البنوك الحكومية الكبرى، سجل الدرهم الإماراتي في البنك الأهلي المصري نحو 14.13 جنيه للشراء و14.17 جنيه للبيع، بينما بلغ في بنك مصر نحو 14.14 جنيه للشراء مقابل 14.18 جنيه للبيع، وهي أسعار متقاربة تؤكد حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها سوق العملات العربية، مع وجود فروق طفيفة بين بنك وآخر ترتبط بآليات التسعير الداخلية وحجم الطلب على العملة داخل كل مؤسسة مصرفية.

كما سجل بنك الإسكندرية نحو 14.13 جنيه للشراء و14.17 جنيه للبيع، فيما بلغ السعر في البنك التجاري الدولي نحو 14.13 جنيه للشراء و14.18 جنيه للبيع، بينما جاء مصرف أبوظبي الإسلامي في صدارة البنوك من حيث أعلى سعر شراء مسجل للدرهم عند 14.16 جنيه، مقابل 14.19 جنيه للبيع، وهو ما يعكس المنافسة المصرفية المعتادة بين البنوك في تقديم أفضل أسعار صرف للعملاء.

وفي المقابل، سجل البنك العربي الإفريقي الدولي أقل سعر شراء للدرهم الإماراتي عند مستوى 14.08 جنيه، مقابل 14.18 جنيه للبيع، فيما حافظ بنك التعمير والإسكان وبنك فيصل الإسلامي على مستويات مستقرة بلغت 14.13 جنيه للشراء و14.17 جنيه للبيع، بما يعكس توازنًا عامًا في أسعار التداول داخل السوق المصرفي.

ويكتسب الدرهم الإماراتي أهمية متزايدة في السوق المصرية، في ظل ارتفاع حجم التبادل التجاري والاستثماري بين القاهرة وأبوظبي، فضلًا عن التحويلات المالية المتزايدة من المصريين العاملين في الإمارات، ما يجعل تحركات هذه العملة محل متابعة مستمرة من المستثمرين والمتعاملين في القطاع المصرفي.

وفي ظل هذه المؤشرات، تواصل سوق الصرف المصرية الحفاظ على قدر من الاستقرار في أسعار العملات العربية الرئيسية، وهو ما يدعم مناخ الثقة في القطاع المصرفي، ويعزز من قدرة السوق على استيعاب المتغيرات الاقتصادية الإقليمية والدولية بكفاءة ومرونة.