×

أمين الفتوى يوضح حكم حلف الطلاق على منع زيارة الأم

الثلاثاء 28 أبريل 2026 10:23 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
الطلاق
الطلاق

أجاب الشيخ عويضة عثمان عن سؤال لسيدة أوضحت أن ابنها حلف عليها بالطلاق ألا يذهب لزيارتها رغم حاجتها إليه، موضحًا أن المسألة لا تتعلق فقط بكفارة يمين، بل تبدأ أولًا بالتوبة إلى الله تعالى، لأن هذا الفعل يدخل في باب عقوق الوالدين.

عقوق الوالدين وإدخال الحزن عليهما

وأكد أمين الفتوى خلال تصريحات تلفزيونية أن إدخال الحزن على الوالدين يُعد من صور العقوق، مشددًا على أن برّ الوالدين يتحقق بإدخال السرور عليهما، وليس بإيذائهما أو الابتعاد عنهما، لافتًا إلى ضرورة أن يراجع الأبناء سلوكهم تجاه والديهم، خاصة عند وجود خلافات أو ضغوط أسرية.

ضرورة الاعتذار وإصلاح العلاقة

وأوضح أن على الابن أن يبادر بالاعتذار لوالدته، وأن يحرص على إظهار البر والاحترام لها، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الأبناء قد يظنون أن تدخل الوالدين في حياتهم مبالغة، بينما يكون في حقيقته نابعًا من الخوف والحرص عليهم.

حكم الحلف بالطلاق في هذه الحالة

وبيّن أن هذا النوع من الحلف لا يُقصد به إيقاع الطلاق فعليًا، وبالتالي لا يقع طلاق، وإنما يُعامل معاملة اليمين، ويجب فيه كفارة يمين، مع التأكيد على أهمية إصلاح العلاقة الأسرية وعدم تكرار مثل هذه التصرفات.

كفارة اليمين الشرعية

وأشار إلى أن كفارة اليمين تكون بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم يستطع الشخص فصيام ثلاثة أيام، مؤكدًا أن الهدف من الكفارة هو إصلاح الخطأ والتوبة والعودة إلى الصواب.

أبواب الخير للمتوفى

وفي سياق آخر، أوضح أن الأعمال لا تُقضى عن الميت، خاصة الصلوات المفروضة، وفق رأي جمهور العلماء، لكن يمكن إهداء الثواب من خلال الدعاء، والصدقة، وقراءة القرآن، والعمرة والحج، وهي أعمال يصل ثوابها للمتوفى بإذن الله.

الأعمال النافلة وإهداء الثواب

وأضاف أنه يجوز أيضًا إهداء ثواب الأعمال النافلة مثل الصيام وقيام الليل والذكر، بنية إهداء الثواب للميت، بينما تبقى الصلاة المفروضة غير قابلة للقضاء عنه.