×

عاجل.. البرلمان الإيراني يؤكد سيطرة إيران الكاملة على مضيق هرمز ويمنع أي مرور دون إذن

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. البرلمان الإيراني يؤكد سيطرة إيران الكاملة على مضيق هرمز ويمنع أي مرور دون إذن
أكد البرلمان الإيراني أن السيطرة على مضيق هرمز بالكامل تقع تحت إشراف الجيش الإيراني، مشددًا على أن أي دولة لا يحق لها المرور عبر المضيق دون الحصول على إذن رسمي من إيران. وأضاف البرلمان أن القوات المسلحة الإيرانية لم تضعف، بل اكتسبت خبرات قتالية إضافية وطورت قدراتها في ساحات المعارك، مؤكدًا أنها لن تستسلم وستواصل الدفاع عن مصالح إيران وترسيخ مكانتها في النظام العالمي الجديد. وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على إعادة فتح المضيق، والاستفادة من الثروات النفطية المحتجزة، فيما أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا تخطط لعملية سلمية بمشاركة عدة دول لضمان حرية حركة الملاحة للناقلات والسفن التجارية. في الوقت ذاته، حذرت إيران مجلس الأمن الدولي من أي خطوة استفزازية قبل التصويت على مشروع قرار يسمح باستخدام القوة لحماية الملاحة في المضيق، حيث وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أي تحرك استفزازي من قبل الأطراف المعادية بأنه سيزيد تعقيد الوضع ويهدد الأمن الإقليمي والدولي. وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن حركة المرور البحرية عبر المضيق انخفضت بنسبة 97% منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مع حجز نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا داخل الخليج، ومهاجمة عشرين سفينة تجارية، منها تسع ناقلات نفط. كما خرج 20% من إمدادات الغاز المسال العالمية من السوق، وارتفع سعر خام برنت إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، مع توقعات بأن يصل إلى 150–200 دولار حال استمرار الإغلاق، فيما تضاعفت تكاليف الشحن وأقساط التأمين أربع مرات. يعتبر الساحل الإيراني المطل على مضيق هرمز، الممتد لأكثر من 150 كيلومترًا، مدعومًا بجبال توفر مواقع دفاعية استراتيجية للقوات الإيرانية، كما أن الحرس الثوري مدرب على استخدام بطاريات صواريخ مضادة للسفن، والطائرات المسيرة، وزرع الألغام، إضافة إلى نشر عشرات الزوارق السريعة، و20 ألف جندي بينهم 5000 مشاة بحرية، استعدادًا لأي تدخل محتمل. وأكد المحللون أن أي محاولة أمريكية للسيطرة على المضيق ستتطلب نشر عشرات الآلاف من القوات، مع تكلفة بشرية وعسكرية ضخمة، قد تتجاوز أي عمليات سابقة، وربما تصل إلى خسائر بالمئات أو الآلاف على نطاق لم تشهده الولايات المتحدة منذ حرب فيتنام، مضيفين أن تعزيز الضغط الإيراني على مضيق هرمز وباب المندب يمنح طهران قدرة أكبر على إرباك حركة التجارة الدولية وإحداث صدمات فورية في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.