×

الرئيس الإيراني يخطط لرسالة مفتوحة إلى الشعب الأمريكي

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
الرئيس الإيراني يخطط لرسالة مفتوحة إلى الشعب الأمريكي

أعلن مهدي طباطبائي، المتحدث باسم الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، أن الرئيس سيصدر رسالة مفتوحة للشعب الأمريكي خلال الساعات القادمة، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن.

ويأتي ذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، زعم خلالها أن الرئيس الإيراني "الجديد" يسعى إلى وقف إطلاق النار، دون أن يوضح تفاصيل الشخص المقصود، علماً بأن بيزشكيان يتولى الرئاسة منذ عام 2024.

البيت الأبيض يعلن تفاصيل الحرب

وفي بيان رسمي، أفاد مسؤول في البيت الأبيض لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن ترامب سيقدّم خطابًا للأمة الليلة يتضمن تحديثًا حول سير عملية "الغضب الملحمي"، مشددًا على أن العملية تحقق جميع أهدافها أو تتجاوزها.

وأوضح المسؤول أن الأهداف تشمل:

  • تدمير صواريخ إيران الباليستية ومنشآت إنتاجها
  • القضاء على الأسطول البحري الإيراني
  • منع وكلاء إيران الإرهابيين من زعزعة استقرار المنطقة
  • ضمان عدم تمكن إيران من الحصول على سلاح نووي

وأضاف أن ترامب قد يشير إلى أن الحرب قد تمتد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع إضافية، متجاوزة الجدول الزمني الأصلي الذي حددته واشنطن بين أربعة وستة أسابيع.

مفاوضات محتملة لوقف إطلاق النار

وكشف موقع أكسيوس عن أن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أفادوا بأن الولايات المتحدة وإيران تناقشان اتفاقًا محتملاً لوقف إطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي.

ولم يتضح ما إذا كانت هذه المحادثات تمت بشكل مباشر بين الطرفين أو عبر وسطاء، مع التحذير من أن إمكانية التوصل لاتفاق لا تزال غير مؤكدة.

وأوضح المسؤولون أن ترامب كان يناقش هذا الاحتمال مع مسؤولين داخل وخارج الإدارة الأمريكية، في محاولة للحد من التصعيد العسكري والحفاظ على مصالح المصالح التجارية والاستراتيجية في المنطقة.

استمرار التوتر في الشرق الأوسط

يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة منذ بداية العملية العسكرية الأمريكية على طهران، مع تقارير متكررة عن نجاح الجيش الأمريكي في تحقيق أهدافه العسكرية، ولكن مع استمرار المخاوف من تمديد الصراع وتأثيره على أمن المنطقة.

ويتابع العالم بقلق مفاوضات وقف إطلاق النار، وسط ترقب الرسالة المرتقبة للرئيس الإيراني التي قد تحدد توجهات طهران في المرحلة القادمة، سواء للتصعيد أو البحث عن تسوية دبلوماسية.