×

وزير الخارجية يلتقي نظيره المالاوي لتعزيز التعاون الثنائي

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
وزير الخارجية يلتقي نظيره المالاوي لتعزيز التعاون الثنائي

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الأربعاء مع جورج شابوندا، وزير خارجية جمهورية مالاوي، على هامش الاجتماع الوزاري للدول الأفريقية الرائدة في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة. وركز اللقاء على بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والتجارية والتنموية.

وأشار عبد العاطي إلى الزخم الذي تشهده العلاقات بين مصر ومالاوي، مؤكداً على الحرص المتبادل على تطوير أطر التعاون المشترك بما يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين. وأوضح أن الحكومة المصرية حريصة على دعم مالاوي في تنفيذ أولوياتها التنموية، مشيراً إلى أهمية عقد جولة المشاورات السياسية بين البلدين في أقرب وقت تمهيداً لانعقاد الجولة الأولى للجنة العليا المشتركة. كما شدد على تعزيز دور القطاع الخاص المصري في السوق المالاوية لتحقيق الاستفادة المشتركة.

توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري

وأكد الوزير عبد العاطي على أهمية تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، مستعرضاً الفرص المتاحة في السوق المالاوية لتعزيز حجم التبادل التجاري. وأوضح أن مصر تمتلك خبرات وإمكانات كبيرة في مجالات البنية التحتية والطاقة الجديدة والمتجددة، فضلاً عن توفير المنتجات الدوائية المصرية عالية الجودة وبأسعار تنافسية.

كما جدد الوزير استعداد مصر لدعم جهود بناء القدرات في مالاوي عبر البرامج التدريبية التي تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة في البلاد.

تنسيق إقليمي لتعزيز الاستقرار والسلام

في سياق متصل، تبادل الوزيران الرؤى حول سبل إرساء الاستقرار والأمن والسلام في القارة الأفريقية، لاسيما في مناطق القرن الأفريقي وشرق الكونجو الديمقراطية والبحيرات العظمى. واتفق الجانبان على تعزيز التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف، والبناء على الزخم السياسي والتنموي القائم، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية في البلدين وفي القارة الأفريقية بشكل عام.

التزام مستمر بالتنمية والشراكة

وأكد الوزير المصري على أهمية استمرار الحوار بين البلدين لتطوير التعاون في مجالات متعددة، بما يعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويدعم جهود تحقيق السلام والاستقرار في القارة. وشدد على أن مصر ستواصل تقديم خبراتها وتجاربها لدعم الشركاء الأفارقة، بما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة للتنمية المستدامة والارتقاء بمستوى الشراكة الثنائية إلى آفاق أوسع.