×

سماح أنور: لن أتبرع بأعضائي.. قناعاتي الخاصة تمنع ذلك

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
سماح أنور: مش بفكر في الجواز تاني.. والسن وسيلة ضغط على الستات
سماح أنور: مش بفكر في الجواز تاني.. والسن وسيلة ضغط على الستات

قالت الفنانة سماح أنور إنها لا تعتقد أنها ستتخذ قرارًا بالتبرع بأعضائها، مشيرة إلى أن ذلك لا يتوافق مع قناعاتها الشخصية.

وأضافت سماح أنور خلال تصريحات تلفزيونية: "لا أعتقد أنني سأتبرع بأعضائي.. هذه ليست قناعتي وأعتقد أنه فطريًا ليس مريحًا أن أتبرع بشيء ليس من حقي".

وأكدت أن موقفها نابع من رؤيتها الشخصية وقناعتها تجاه فكرة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، مشيرة إلى أن كل شخص له حرية اتخاذ قراره وفق معتقداته وأفكاره.

جدل التبرع بالأعضاء في مصر

يأتي تصريح سماح أنور في ظل جدل واسع حول التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، حيث دعت الفنانة إلهام شاهين سابقًا مجلس النواب المصري إلى الموافقة على قانون ينظم هذه العملية، مؤكدة أن الفقهاء وبعض شيوخ الدين أقروا مشروعية التبرع بالأعضاء.

ويثير مسلسل "لا ترد ولا تستبدل"، بطولة دينا الشربيني وأحمد السعدني، قضية حساسة تتعلق بالتبرع بالكلى من الموتى للأحياء، ويسلط الضوء على الصراع الإنساني بين الحياة والموت، والمفارقات الأخلاقية والاجتماعية التي تواجه المرضى الذين يحتاجون لأعضاء حية.

أحداث المسلسل وتأثيرها الاجتماعي

تدور أحداث المسلسل حول مريضة فشل كلوي تبحث عن متبرع وسط مجتمع لا يسمح رسميًا بالتبرع من الموتى للأحياء، ما يفتح الباب أمام ظهور سوق سوداء لتجارة الأعضاء البشرية.

كما يعرض العمل الصراع النفسي والجسدي الذي تواجهه البطلة، بدءًا من جلسات الغسيل الكلوي الأسبوعية وصولًا إلى رحلة البحث المستمرة عن متبرع، في سياق درامي يحاكي واقع كثير من المرضى ويطرح التساؤل الأخلاقي: هل يمكن أن ينمو الخير والحب وسط تجربة مليئة بالخوف والمعاناة؟

ويكشف المسلسل عن التحديات الاجتماعية والدينية المتعلقة بالتبرع بالأعضاء، بما يشمل حقوق الأحياء، وحرمة الجسد بعد الوفاة، مما يجعله موضوع نقاش واسع على مستوى المجتمع والفكر الديني في مصر والعالم العربي.