×

عاجل.. بزشكيان: مضيق هرمز مغلق أمام السفن المعتدية

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
عاجل.. بزشكيان: مضيق هرمز مغلق أمام السفن المعتدية

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن الوضع الحالي في الخليج العربي ومضيق هرمز هو نتيجة الإجراءات العدائية التي تستهدف بلاده، مؤكّدًا أن الحل الحقيقي يكمن في وقف الهجمات وتهدئة التوترات. وأضاف بزشكيان، خلال تصريحات عاجلة نقلتها القاهرة الإخبارية، أن إيران لم تكن تنوي شن أي هجمات على دول المنطقة، لكن ما يحدث من هجمات عليها يتم عبر القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة، ما يفاقم الأزمة ويزيد من المخاطر الأمنية على الملاحة البحرية.

الانتقادات الأوروبية والدولية

انتقد بزشكيان صمت الاتحاد الأوروبي تجاه ما وصفه بالجرائم التي ترتكبها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، واعتبر أن موقف الاتحاد الأوروبي يتناقض مع مزاعمه في الدفاع عن حقوق الإنسان. وأشار إلى أن الصمت الدولي يشجع الأطراف المعتدية على تصعيد الهجمات ويزيد من احتمالية حدوث مواجهات عسكرية مفتوحة.

وأوضح أن إيران لا تسعى للحرب، لكنها سترد بحزم على أي هجمات على أراضيها أو مصالحها الاستراتيجية، مؤكدًا أن أي تدخل خارجي تحت أي ذريعة في هذا النزاع سيكون له عواقب خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.

مضيق هرمز تحت السيطرة الإيرانية

شدد الرئيس الإيراني على أن مضيق هرمز أصبح مغلقًا أمام سفن الأطراف المعتدية وحلفائهم، محذرًا من أن أي محاولة لخرق السيادة الإيرانية أو تهديد حركة الملاحة في المضيق ستقابل بردود قوية وحاسمة. وأكد أن إيران تملك القدرة على حماية مصالحها الاستراتيجية والسيطرة على الممرات المائية الحيوية التي تعتمد عليها أسواق النفط العالمية.

وأضاف بزشكيان أن السلام في المنطقة مرتبط مباشرة بوقف العمليات العدائية، وأن أي محاولة لزعزعة الاستقرار في الخليج لن تحقق سوى تصعيد الصراع وتوسيع نطاقه، محذرًا من التداعيات الاقتصادية والأمنية لأي مواجهات مستقبلية.

موقف إيران تجاه الهجمات الخارجية

أكد بزشكيان أن إيران لا تسعى لتصعيد الصراع أو شن هجمات على الدول المجاورة، لكن الرد على أي عدوان سيكون فوريًا وحاسمًا. وأوضح أن القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة تمثل خطرًا مباشرًا على الأمن الإيراني، وأن الهجمات ضد إيران غالبًا تنطلق من هذه القواعد، ما يجعل الرد الإيراني مشروعًا وفق المعايير الدولية.

وأشار إلى أن أي تدخل خارجي تحت ذرائع واهية، سواء أكانت سياسية أو عسكرية، لن يقابل بالصمت، بل سيؤدي إلى ردود فعل قوية من إيران قد تؤثر على مصالح الأطراف المعتدية في المنطقة وخارجها.